ثم ما ذكره من الوجهين ، مما لا يعرف له وجه بعد إطباق كل من قال بخروج الوقف المؤبد
عن ملك الواقف على عدم عوده إليه أبدا " . ( 99 )
شرح
الأصفهاني : بل من تلك الجهات انقلاب حقيقة الموصى به إلى حقيقة أخري كما تعرضوا لها في
كتاب الوصية ، سواء كان بفعل الموصي ليكون رجوعا أو لا بفعله معللا ذلك بانتفاء الاسم
وذهاب مورد الوصية ، فراجع . ( ج 3 ص 140 )
( 99 ) الأصفهاني : إلا أنه كما صرح به في كتاب الوقف يراه كالوقف المنقطع .
نعم صرح في كتاب البيع بأقوائية رجوعه إلى ورثة الموقوف ، وفي كتاب قوي رجوعه إلى ورثة
الواقف بعين الوجه الذي ذكره في البيع لاحتمال رجوعه إلى ورثة الواقف فتدبر . ( ج 3 ص 140 )