تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محصل المطالب في تعليقات المكاسب — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
مضافا إلى قاعدة تسلط الناس على أموالهم ، وعدم صيرورتها حلالا " من دون طيب النفس ، فإن المفروض إن البائع بعدما صار مالكا لم تطب نفسه بكون ماله للمشتري الأول ، والتزامه قبل تملكه بكون هذا المال المعين للمشتري ليس التزاما إلا بكون مال غيره له . ( 76 )
شرح
النائيني ( المكاسب والبيع ) : لا يخفى انه لا يصح حمل الأخبار الناهية على صورة عدم إجازة البايع عند تملكه المبيع ، إذ لا معنى لجعل عدم الإجازة على النحو الشرط المتأخر منشأ لفساد البيع من حين وقوعه من ناحية النهي عنه المقتضي لفساده ، بل لا بد من القول بفساده سواء اجازه البايع بعد الملك أم لا ، كما هو مقتضى تلك الأخبار الناهية ، أو بصحته لو منع عن دلالة تلك الأخبار على الفساد ، عدم إجازة البايع أجنبي عن ما هو ملاك فساده وهو دلالة النهي على فساده . ( ج 2 ص 188 ) النائيني ( منية الطالب ) : قد تقدم انه لو قلنا بصحة أصل البيع وعدم مانعية التبديل في طرف الملك فلا وجه لاعتبار الإجازة أصلا " ، لأنه لم يقم دليل تعبدي على اعتبارها وإنما نحتاج إليها في الفضولي لتحقق الاستناد والرضا وهما في المقام حاصلان أصلا " ، لأنه لم يقم دليل تعبدي على اعتبارها وإنما نحتاج إليها في الفضولي لتحقق الاستناد والرضا وهما في المقام حاصلان . فالعمدة بيان وجه أصل الصحة . والأولي : البحث أولا " عن إمكان إدراج هذا البيع في العمومات ثم البحث ثانيا " عن الأدلة المانعة ، لأنه لو لم يعمه العمومات فلا موقع للبحث عن الأدلة المانعة . ( ج 1 ص 272 ) ( 76 ) الأصفهاني : تقريب ( القاعدة ) : أنه حال إنشاء البيع المنجز وإن كان راضيا " ، لكن رضاه أجنبي عن رضا المالك الدخيل في النقل ، ورضاه حال تملكه للمال مفروض العدم ، وإلا لكان خلفا " ، لفرض عدم الإجازة ، فإنها هنا ليست للانتساب بل لاظهار الرضا ، لفرض مباشرته للعقد ، فخروج ماله عن ملكه من دون رضاه مناف لسلطنة الناس على أموالهم ، وعدم خروجها عن ملكهم قهرا " عليهم . فإن قلت : هذا إذا دخل في ملكه ثم خرج عن ملكه بدون رضاه ، وأما إذا قلنا بدخوله في ملك المشتري الأول بمجرد اشتراء البايع فلا . بتقريب : أن انشاء البيع الأول مقتضى لدخول المال في ملك المشتري وكونه ملكا للغير مانع عن
محصل المطالب في تعليقات المكاسب — صفحة 129 | الشيخ صادق الطهوري