تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محصل المطالب في تعليقات المكاسب — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
نعم لو كان هناك تعارض وتزاحم من الطرفين بحيث أمكن تخصيص كل منهما لأجل الآخر أمكن الجمع بينهما بالقول بحصول الملك القهري آنا ما ، فتأمل ( 56 ) . وأما حصول الملك في الآن المتعقب بالبيع والعتق ، فيما إذا باع الواهب عبده الموهوب أو أعتقه ، فليس ملكا تقديريا نظير الملك التقديري في الدية بالنسبة إلى الميت ( 57 ) ، أو شراء العبد المعتق عليه ، بل هو ملك حقيقي حاصل قبل البيع من جهة كشف البيع عن الرجوع قبله في الآن المتصل . بناء على الاكتفاء بمثل هذا في الرجوع ، وليس كذلك فيما نحن فيه . ( 58 )
شرح
جميع أنحاء السلطنة ودفع كل ما يورد عليه ، فلا حكومة . نعم ، بينه وبين أدلة ( عدم جواز البيع والعتق ، إلا في الملك ) هو التعارض بالعموم من وجه والذي يهون الخطب عندنا ما مر من تحقيق حقيقة البيع وتعيين مقدار دلالة دليل ( عدم جواز البيع والعتق إلا في الملك ) فلا معارضة أيضا ، فراجع . ( ص 42 ) * ( ص 173 ، ج 1 ) ( 56 ) الإيرواني : استكشاف الملك القهري لا يتوقف على وجود التعارض والتزاحم ، بل دليل الملازمة بعين جواز التصرفات والملك منضما إلى دليل جواز كل تصرف بإذن المالك حجة ودليل على تحقق الملك تعبدا عند إذن المالك في التصرفات . ( ص 85 ) ( 57 ) الطباطبائي : لكن ، يمكن دعوى عدم الحاجة إلى ذلك ( الملك التقديري في الدية بالنسبة إلى الميت ) ، فتدبر . ( ص 85 ) ( 58 ) الطباطبائي : قول المصنف ( يبتنى ) على أن : مناط الفسخ والامضاء هو الرضا الباطني المستكشف بالتصرف . وبعبارة أخرى : نية الفسخ كافية فيه إذا كان لها كاشف فيكون التصرف واقعا في ملكه حقيقة لحصول الفسخ قبله بالنية ولكنه مشكل . أما أولا : فلأن لازمه كون الفسخ بالقول أيضا كذلك فقوله : ( فسخت ) كاشف على هذا عن الفسخ قبله