حسبنا أن نعتصم بولاية الأئمّة الأطهار عليهمالسلام [ وحبّ عليّ حسنة لا تضرّ معها سيّئة . أقول : « 1 » ] كم كان يؤلمني ويحزّ في نفسي أن أسمع مثل هذا ، ثمّ لا أسمع ما يدحضه حتّى شهدت هذا المجلس في بهو « 2 » آل الصدر ، وحتّى سمعت الخطيب النابه يقول : ليست الجنّة التي نحتسبها عند اللّه وقفا على حبّنا أهل البيت ، وإنّما هذا الحبّ هو شيء ممّا نبلغ به الجنّة ؛ إذ يقول إمامنا عليه السلام : « إنّ شيعتنا من عملوا عملنا ، ولم يقتصروا على حبّنا » « 3 » . انتهى .
له من المؤلّفات : أخلاق أهل البيت ، وهو مطبوع ، وكتاب أصول العقيدة ، وقد طبع منه جزءان : الأوّل : في التوحيد والعدل ، والثاني : في النبوّة ، وبقي الثالث والرابع ، وهما في الإمامة والمعاد ، وهو كتاب جيّد الأسلوب ، متين الترتيب والتبويب ، يجذب قارءه بمحكم دلائله ، ووضوح برهانه وله أيضا فلسفة العبادات الإسلاميّة وسلسلة أنوار السماء في أربعة عشر جزءا ، ولم يزلا خطّيان ، توفّي بالكاظميّة في 26 جمادى الثانية سنة 1418 .
له من الأولاد خمسة ، وهم : السيّد محمّد صالح ولد في 5 جمادى الثانية سنة 1375 ، والسيّد محمّد صادق ولد ليلة 28 جمادى الثانية سنة 1376 ، والسيّد كاظم ولد ليلة 29 شوّال سنة 1377 ، ومحمّد وعليّ ، وهما توأمان ، ولدا في شعبان سنة 1398 ، وكلّهم يظهر على وجوههم السمت والصلاح ، حفظهم اللّه بحفظه وعنايته .
[ 16 ] السيّد محمّد الصادق بن السيّد محمّد حسين الصدر
وله أيضا كتاب الإجماع في التشريع الإسلامي ، دراسة موضوعيّة للركن الثالث من أدلّة الاجتهاد مقارنة بآراء المذاهب الإسلاميّة كافّة ، وقد وفّى الموضوع حقّه وأحسن وأجاد ، وقد سمعت عنه من أهل العلم كلّ إطراء وثناء ، وهو مطبوع .
هامش
( 1 ) - . ما بين المعقوفين أضفناه من المصدر .
( 2 ) - . البهو : الواسع من كلّ شيء ، والبيت المقدّم أمام البيوت ، والمكان المخصّص لاستقبال الضيوف . راجع المعجم الوسيط : 75 ، « ب . ه . و » .
( 3 ) - . من يسمع : 75 .