تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 736

مساهمون:

ص٧٣٦
السبيل معروفة في كرمانشاه وبغداد ، وقد ذهب إلى برلين وأصدر فيها جريدة كاوه بمديريّة السيّد حسن تقيّ زاده « 1 » . وفي سنة 1340 شرع في إصدار مجموعة أدبيّة وكان يكتب فيها عدّة من الأدباء والكتّاب قصصا أدبيّة لطيفة ، بأسلوب شيّق طريف ، وكان عنوانها : يكى بود ويكى نبود ، وترجمتها : واحد كان وواحد لم يكن ، وهذا المعنى قريب من معنى الكلام الذي كان يفتتح فيه القصص قديما ، فيقول القصّاص أو القصّاصة : « كان يا ما كان يا مفتتحين الكلام » . ومن آثار المترجم له المهمّة : دار المجانين رواية فارسيّة ، عمو حسينعلي ، وقلتشن ديوان ، وراه آب‌نامه ، ونمك گنديده ، وهو متوطّن في مدينة جنيف بسويسرا . انتهى . وذكر له في الذريعة ج 16 ص 209 فرهنك عوامانه ، وذكر له في ص 215 فرهنك لغات عاميانه . وترجمه شفيق غربال « 2 » في موسوعته : المجموعة العربيّة الميسّرة ، المجلّد الأوّل ص 640 فقال : جمال زاده محمّد عليّ ، أعظم كتّاب إيران المعاصرين تمثّل حياته الكفاح في سبيل الوطن ، وهو في ذلك يتمّ سيرة أبيه السيّد جمال الدين الذي كان زعيما سياسيّا في مطلع القرن العشرين ، والذي قاوم مظالم القاجاريّين ، وطالب بالدستور وعدم تسليم إيران للمستعمرين ، وقد سمّي أبوه فولتير إيران . وصحب جمال زاده والده في تنقّلاته ، وبعدما شعر باضطهاد الحكومة له بعث به أبوه إلى لبنان وهو في العاشرة من عمره ، فالتحق بكلّيّة الآباء في عنطورة « 3 » ، حيث ظهرت مواهبه الأدبيّة ، فأصدر بالاشتراك مع زميل لبناني - وجيه خوري - صحيفة باللغة الفرنسيّة ،
هامش
( 1 ) - . هو أحد رجال السياسة المعروفين ومشاهير الرجال الأحرار ، ولد سنة 1296 وكان يتقن عدّة لغات وعدّة فنون من العلم لا سيّما الأدب والتأريخ ، وعرف بالحافظة وسعة الاطّلاع ، وكان أحد أساتذة جامعة طهران ، وقد انتخب نائبا عن تبريز في أغلب دورات المجلس كما تقلّد وزارة الماليّة مرّة ، وعيّن سفيرا في باريس ثمّ في لندن ، وبعد ذلك صار رئيسا لمجلس الأعيان ، توفّي سنة 1389 . انتهى ملخّصا عن شرح حال رجال إيران ج 5 ص 66 . ( 2 ) - . هو مدير معهد الدراسات العربيّة التابع لجامعة الدول العربيّة ، مؤرّخ متتبّع واسع الاطّلاع . ( 3 ) - . في المصدر : « عنتورة » .
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 736 | السيد عبد الحسين شرف الدين / مركز العلوم والثقافة الإسلامية