تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 735

مساهمون:

ص٧٣٥
والصيحة ، وكان أن أخذه بعضهم إلى دار السيّد محمّد سنكلجي ، « حيث تحصّن هناك » ، وبعد ذلك اشتدّت المعارضة بين أنصار الدستور وبين محمّد عليّ شاه حول إدخال الدستور . وكان المترجم له في الطليعة منهم حيث جعل يلقي الخطب الحماسيّة في المساجد ومراكز الجمعيّات ، ويلهب مشاعر الناس للمطالبة بالدستور ، ممّا أدّى إلى غضب محمّد عليّ شاه عليه ، فذهب متخفّيا إلى الريّ ، ومنها إلى همدان ، وكان حاكمها يومئذ الميرزا محسن خان مظفّر الملك « 1 » ، وله مع المترجم له صلة ومودّة سابقتان ، فأطلعه السيّد جمال الدين على حقيقة حاله . وبعد ذلك وصل الخبر إلى محمّد عليّ شاه بذلك ، وكان قد عيّن في تلك الفترة أمير أفخم الهمداني حاكما على بروجرد ، فأمره بأخذ السيّد جمال الدين إلى بروجرد وحبسه هناك ففعل ، وبعد ذلك علم أنّه ميّت إمّا مسموما أو مخنوقا ، وقد كتب عنه أدوارد براون في كتابه انقلاب إيران فقال : إنّه اخذ بعد فراره قرب همدان ، وغيّر لباسه وقتل . والواقع أنّه اخذ من همدان إلى بروجرد ، هناك قتلوه وفيها دفن . انتهى ملخّصا .

[ 11 ] السيّد محمّد علي جمال زاده

وقد ترجمه في تأريخ برگزيدگان الفارسي ص 381 فقال ما تعريبه : السيّد محمّد عليّ جمال زاده ابن السيّد جمال الدين الواعظ الأصفهاني ، ولد في حدود سنة 1309 ، ودرس مقدّمات العلوم أوّلا في أصفهان ، ثمّ أكمل الباقي في بيروت وفرنسا حيث نال شهادة الانتهاء هناك . وكان في خلال الحرب العالميّة الأولى أحد الرجال الأحرار في إيران ، وله مواقف في هذا
هامش
( 1 ) - . هو ابن الملّا عبد اللطيف الطوجي تولّى الحكم في عدّة ولايات نائبا عن ظلّ السلطان كما تولّى مباشرة ، وكان ماهرا في عدّة فنون من الأدب أستاذا في ذلك . انتهى عن شرح حال رجال إيران ج 3 ص 212 .