سكرتير المجلس ، ومعالي الحاجّ عبد الحسين الجلبي « 1 » ، ومعالي رؤوف البحراني « 2 » ، والحاجّ حسن شبوط « 3 » ، والحاجّ محمود الأسترآبادي « 4 » ، والحاجّ عبد الهادي الجلبي « 5 » ، والسيّد حسين النقيب « 6 » ، وجمع كبير لم نحص أسماءهم .
توجّه هذ الرتل من السيّارات يقلّ هذا الجمع من الذوات إلى الفلوجة فبلغها حو إلي الساعة التاسعة ، وبعد برهة قصيرة من الزمن أشرقت من الغرب طلعة سماحة السيّد فاستقبله خير استقبال .
ورجع هذا الركب متّجها نحو بغداد ، ثمّ فيها إلى دار صاحب السماحة الصدر ، وهناك نزل السيّد والمستقبلون فاستراحوا قليلا ، ثمّ تفرّقوا إلى منازلهم ، وكان السيّد يشكرهم بعبارات بليغة ، وبقي السيّد في دار الصدر مع جماعة من العلماء ريثما استراح وتناولوا طعام الغداء .
ثمّ توجّهوا جميعا إلى الكاظميّة لزيارة الإمامين عليهماالسلام ، وكانت الكاظميّة تنتظر سماحته بجماعتها عند جسر الأعظميّة .
وما أطلّ عليهم حتّى علا الهتاف وتزاحموا للسلام عليه ، ثمّ سار وساروا ووصل سماحته بعد مدّة غير قصيرة إلى الصحن الشريف تحفّه هذه الجماهير فدخل الحرم فزار وصلّى ، ثمّ خرج منه إلى مقبرة المرحوم - المقدّس - الإمام السيّد حسن الصدر لقراءة
هامش
( 1 ) - . كان من وجهاء الكاظميّة ، ومن أسرة معروفة بالثراء والمجد ، وهو من مؤسّسي الحكم الوطني ، تقلّد الوزارة والنيابة وعضويّة الأعيان عدّة مرّات ، توفّي سنة 1358 . « ع »
( 2 ) - . هو أحد مجاهدي العراق المعروفين ، ولد في بغداد سنة 1315 ، وقد تقلّد وزارة الماليّة والنيابة عدّة مرّات ، وعرف بالاستقامة والكفاءة والخصال الحميدة . « ع »
( 3 ) - . من زعماء البصرة ، عرف بقوّة الجنان وذلاقة اللسان ، وله مواقف تشهد له بذلك . « ع »
( 4 ) - . كان من وجهاء الكاظميّة ذا دين وخلق قويم ، ولد سنة 1308 ، وقد عيّن عضوا في الأعيان ، توفّي سنة 1387 . « ع »
( 5 ) - . هو أحد أعيان العراق وكبار أثريائه ، ولد سنة 1316 ، تقلّد النيابة والوزارة مرارا ، أقام بعد الانقلاب في بيروت إلى أن توفّي . « ع »
( 6 ) - . هو من أسرة الرفيعي التي في يدها تولية حرم أمير المؤمنين عليه السلام ولد في النجف سنة 1326 ، تلوح على محياه علائم الذكاء والنجابة والصلاح ، ذو صفات حميدة ، وأخلاق فاضلة تتدفّق حياته همّة ونشاطا ، ويضمّ بين جوانحه الوطنيّة الصادقة . « ع »