تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 657

مساهمون:

ص٦٥٧

في الرمادي وفلوجة وبغداد والكاظميّة

ثمّ تابعنا السير حتّى أتينا الرمادي ففلوجة فبغداد فالكاظميّة ، وكان الاستقبال رائعا إلى الغاية ، وإليك منه ما نشرته يومئذ جريدة البلاد البغداديّة ( 1 ) على سبيل الاختصار ، تحت عنوان وصول العلّامة شرف‌الدين واستقباله ، قالت : عندما وصل العلّامة السيّد عبد الحسين شرف‌الدين إلى الرطبة كان في انتظار قدومه مفوّض الشرطة ؛ حيث أعدّ أسباب الراحة التامّة له ، ثمّ رغب إليه المفوّض بالاستراحة وتناول الشاي أوّلا ، ثمّ طعام العشاء المهيّأ له ، فأجاب سماحته وبعد تناول الطعام وما إلى ذلك واصل سيره إلى الرمادي . وكان ينتظره فيها سعادة السيّد المتصرّف محمود السنوي ، ومدير شرطة اللواء ، وجماعة آخرون ، فيهم الشيخ عبدالرزّاق نجل الشيخ عليّ السليمان رئيس عشائر الدليم ، وقد جاء نيابة عن أبيه ؛ لأنّه كان منحرف الصحّة ، وبينهم وفد من بغداد خفّ لاستقبال السيّد ، ذكر منهم الفاضل الشيخ محمّد حسن حيدر نائب المنتفك « 1 » ، والعلّامة السيّد محمّد صادق الصدر عضو التمييز الشرعي ، والأستاذ السيّد محمّد هادي الصدر ، ونجلا سماحة السيّد القادم الأستاذان السيّد محمّد رضا والسيّد صدرالدين . وكان هؤلاء ضيوفا على الزعيم الشيخ عليّ السليمان .
شرح
( 1 ) ص 5 من العدد 797 ، الصادر يوم الجمعة 12 شباط 1937 . ونقلته جريدة البيرق البيروتيّة في ص 2 من عددها 2029 ، الصادر يوم الثلاثا 23 شباط سنة 1937 ، وغير واحدة من صحف سوريّا ولبنان .
هامش
( 1 ) - . الشيخ محمّد حسن بن الشيخ باقر حيدر ، أديب شهير ، وشاعر معروف ، ولد في سوق الشيوخ عام 1305 ، ومواقفه في الثورة العراقيّة مشهورة ومعروفة ، فقد أصبح الترس الذي يتحصّن به إخوانه من النجفيّين في سوق الشيوخ ، عندما كانوا يفرّون من وجه السلطة المحتلّة ، انتخب أكثر حياته نائبا عن سوق الشيوخ ، توفّي عام 1363 . انتهى ملخّصا عن شعراء الغريّ ج 7 ص 514 - 516 . « ع »