ثمّ استرسل فيها فأورد منها تسعة عشر بيتا ، وأورد بعدها من نثره غررا ودررا ، وألغازا منثورة ومنظومة يطول المقام بإيرادها .
وترجمه سيّدنا في تكملة الأمل ص 121 ، والمحدّث البحريني في لؤلؤته [ ص 42 ] ،
شرح
الأدباء في هذا المضمار ، فقال السيّد أحمد بن أبي بكر شيخان :بزمام الغرام كن نسيك * إنّما الحبّ لذّة وأبيكإلى آخر القصيدة « 1 » .
وقال أخوه السيّد الشيخان :فاح عرف الشميم من ناديك * يا مليحا على الملاح مليكإلى آخرها .
وقال عمر بن محمّد عليّ بن سليم الوزير :قسمابالهوى وما يرضيك * وبعيني - ك فتن - ة النسي - كإلى آخرها .
وقال الشيخ إسماعيل الدمشقي :كلّما لا مني عذولي فيك * زادني رغبة إلى حبّيكإلى آخرها .
وقال الشيخ عبد اللطيف الفقيه سعيد :أترى من بقتلي يغريك * ليت شعري ومن بها يدريكوقال السيّد هاشم الأزراري :فضّ ختم الدنان من هاتيك * فعسى عرف خمرنا يشفيكإلى آخرها .
هامش
( 1 ) - . للاطّلاع على القصائد بتمامها راجع نزهة الجليس 383 : 1 - 390 .