تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 625

مساهمون:

ص٦٢٥
تفنّنت في شعري وما الفكر جامد * وإن جاد جاد الشعر وانتظم النثر بدأت بنهنه « 1 » عن عتابك يا دهر * وهاك ختاما دام يخدمك الدهر
وله أيضا ( 1 ) :
خليليّ هذا الربع مرّا نسائله * وذا ناظري طلق من القلب سائله [ أمحّ به رسم لترحال أهله * وأنهج منه النهج إلّا قلائله وعوجا بنا للربع نبكي صبابة * فقد خفّ من ربع المحبّين آهله وميلا بنا نستنزف القلب لوعة * من العين إنّ البين لا شكّ قاتله ترحّل عنه النازلون وأزمعوا * فأزمع صبري واستقلّت رواحله ولم يبق منّي الشوق إلّا بقيّة * فما حيلتي والقلب تغلي مراجله سروا تخبط البيداء أيدي مطيّهم * يؤمون ربعا مترعات مناهله وفي الظعن الغادين جؤذر رملة * يغازلني فرط الأسى واغازله وما جلب الداء الدفين لمهجتي * سوى نظري ، للّه ما هو فاعله ! غزال بهاء الحسن فوق جبينه * وماء جمال سال في الخدّ سائله نظرت إليه نظرة عرضيّة * فكانت قضاء باغتتني نوازله ومن عجب أنّ الجمال بوجهه * يسيل وذاك النور الهب شاعله أما تنظر الخال الذي هو عاكف * يسبّحه جلّ الجمال وجاعله له مبسم فيه اللآلي تنظّمت * كعقد جمان ما اللآلي تماثله وأري الجنى فيه وما هو خمرة * ويفعل في الألباب ما السكر فاعله
شرح
( 1 ) تليت في إحدى حفلات صور .
هامش
( 1 ) - . نهنه فلانا عن الشيء : كفّه عنه وزجره . المعجم الوسيط : 960 ، « ن . ه . ن . ه » .