تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 626

مساهمون:

ص٦٢٦
وغرّة وجه كالصباح منيرة * تغيب بجعد مرسلات سلاسله يدلّ عليه الناس وسواس حليه * ومن عجب يهدي المضلّين باطله وينطق منه القرط وهو مذبذب * وتخرس منه قلبه وخلاخله يجول وشاحاه على الصدر والحشا * كمذعور قلب الصبّ هاجت بلابله « 1 » ] وتزدان أطواق بأتلع جيده * كما ازدان في سبط النبيّ محافله هو السبط سبط المصطفى وابن حيدر * يشابهه في سمته ويشاكله أطلّ على الدنيا بواكف كفّه * فعمّت جميع الخلق طرّا أنامله يدلّ عليه الطارقين سنا الندى * وترشد ضلّال الطريق دلائله ويهتزّ إن سيل العطاء كأنّما * سؤال ذوي الحاجات لحن يمايله إذا حلّ في النادي تحلّ مكارم * وإن سار سارت في الركاب فضائله سرى ذكره في كلّ شرق ومغرب * كما طبّقت كلّ البلاد فواضله فيا سائلي عنه هديت فإنّه * هو البحر لكن ليس يدرك ساحله تحير بمعنى ذاته كلّ فكرة * كذا الجوهر الأعلى محال تناوله يريك القضا المحتوم فصل خطابه * فمن ذا يباريه ومن ذا يساجله فقل لضباع حاولت شأو ضيغم * ألا فاربعي فالليث للضبع آكله تغيّب عن أرجاء عامل فترة * فدكّت رواسيه وهدّت معاقله ومذ عاد عادت هضبة مستقرّة * وفاضت ينابيع الندى وجداوله لقد كثرت أوصافه ونعوته * فكان محالا أن تعدّ فضائله أقرّ بعجزي لا أحيط بكنهه * فيسكت حيرانا عن الشعر قائله سوى أنّني أتلو التهاني لعامل * فقد أخصبت يا بن النبيّ منازله
هامش
( 1 ) - . ما بين المعقوفتين لم يأت في « خ » .