تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
مولى ينادي فضله الط - * لّاب دائمة العكوف وإلى مواهب جوده السؤّ * ال رافعة الكفوف هذي الوفود ببابه * وحماه دائبة الوقوف فهو الجواد المستطيل الفض * لمطعام المسيف خفّض عليك أبا محمّد * فالأسى خير الأليف أيخيف قلبك حادث * وبك الأمان من المخيف ويخفّ منك لدى الردى * حلم على الأطواد موف وتفلّ منك عزيمة * أمضى من العضب الرهيف وتسام ضعفا بالخطو * بوأنت ركن للضعيف بك يا أبيّ الضيم أمسى * المجد ممنوع الكهوف وبك المعارف أسفرت * عن وجهها الزاهي المشوف قد صنت شرعة جدّك * المختار من بدع العسوف وجلوت منها غامضا * لسواك مسدول السجوف وبنيت جمّ مفاخر * بتليد مجدك والطريف صبرا على دهياء قد * جاءت بمرغمة الأنوف حيّتك أملاك السما * بالبشر يا قبر الشريف وسقيت من عفو الإله * بكلّ سحّاح ذروف

وقال الفاضل الكامل العلّامة ، والأديب الأريب الفهّامة الشيخ حبيب إبراهيم رحمه الله « 1 » :

رويدا فقد أسرعت في أخذك الهدى * وغادرت شمل المكرمات مبدّدا
هامش
( 1 ) - . كان من أفاضل العلماء وأجلّائهم خطيبا واعظا متكلّما ، ولد في حنويه سنة 1295 ، وقد أقام مدّة في العمارة في العراق ، مكافحا للتبشير البروتستانتي هناك ، وحصل على وجاهة ومكانة هناك ، ثمّ عاد إلى لبنان وعيّن مفتيا لبعلبك ، وأقام فيها متفرّغا للتوجيه والإرشاد والتأليف إلى أن توفّي سنة 1384 . « ع » [ راجع نقباء البشر 351 : 1 ، الرقم 707 ] .