تفرّع من هاشم الأكرمين * ففاق البريّة عربا وعجما
فيا راقيا مرتقى لا ينا * ل وقد ظلّ من بات يرميه رجما
سبقت على خطرات الظنو * نو قد فتّ في السبق ظنّا ووهما
إذا ما أهمّ الورى فادح * فإنّ له دافعا إن تهمّا
وإمّا ادلهمّ بهم حادث * كفيتهم الحادث المدلهمّا
ولو عدّ دهرك في المنصفين * لألقى إليك زماما وحكما
أأطلب منك انتهاج السلوّ * إذا ما قضاء المهيمن حمّا
وأنت الجدير بردّ الامو * رإلى اللّه أن تو هي الناس عزما
فلا ضقت ذرعا بخطب ولا * رأيت بربعك خطبا ملمّا
وحيّ الرضى مرقدا للشر * يف طووا فيه للعلم بحر خضمّا
وقال الأديب الكامل الشيخ إبراهيم حمام رحمه الله « 1 » :
عجبا لطارقة الحتوف * ولريب غائلة الصروف
فلقد فرت قلب الهدى * وحشاشهالدين الحنيف
هذي الرزيّة لم تدع * بين الأنام سوى اللهيف
قد جدّدت لبني الوصيّ * الطهر فاجعة الطفوف
ردّت مصارع فتية * ذهبوا بمعترك الصفوف
من حيّ عدنان الذين لفي - * فهم خير اللفيف
من يعرب الأسد الذين * عرينهم بيض السيوف
من غالب الصيد الكما * ةوهاشم شمّ الأنوف
هي عادة الدهر الخؤ * ون وشيمة الزمن العنيف
هامش
( 1 ) - . كان أديبا شاعرا مجيدا ، خفيف الروح ، من ألطف الناس معشرا ، وأعذبهم مجلسا ، وأظرفهم نكتة ، مع تقوى وصلاح ، وحسن سيرة ، وطيب سريرة ، توفّي في سنّ الشيخوخة ، أواخر الحرب الأولى ، وقد فهمت ذلك ممّن شاهده وعرفه كو الدي عليه الرحمة وغيره . « ع » [ راجع أعيان الشيعة 207 : 2 ] .