تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
ولكن رمى واللّه رام ومن له * قبالة مرمى اللّه مرمى تخيّبا ورام محالا من سفاهة رأيه * ليطفئ نور اللّه واللّه قد أبى وردّ الذين استنجدوه بغيظهم * فلم يبلغوا ممّا ابتغوا قطّ مأربا وزاد الإله المؤمنين بنورهم * هدى منه فازدادوا هدى وتقرّبا وعزّا وإجلالا حباهم ورفعة * ومجدا ومجد اللّه من أفضل الحبا وأعلى أمين اللّه وابن أمينه * مقاما كما أولاه جاها ومنصبا مدار النهى عبد الحسين فتى العلى * أجلّ سراة الطالبيّين مطلبا فعزّ به الإسلام وهو معزّه * كما نكّب الإلحاد رأسا ومنكبا أبا الفضل ما أزرى بنعلك حاسد * لئيم على مغناك جهلا تعصّبا فراح بلا إذن يجوس خلاله * وفي صونه نور الجلال تحجّبا كبيرة جرم أصغر الوغد قصدها * وقد جلّ عند اللّه جرما ومعتبا لذاك أتيحت للشقيّ نوائب * دعته طريدا خائفا مترقّبا وولّى أعزّاء الضلال أذلّة * بهم قد أحاط الخزي والعار طنّبا وأمسى الشريف العدل والأمر أمره * شريفا بإكليل الفخار معصّبا فتى يستفزّ الدين غيرة بأسه * ويأبى له إلّا ترفّعه الإبا فتى الحزم أمّا في العلى فجذي - * لها المحكّك يدعى والعذيق المرجّبا وأمّا إذا ما استصرخ الفضل أهله * لمعقودة في حلّها حلّت الحبا فطلّاع أنجاد على غور فضله * يروض شماس الخطب مهما تذبذبا إن احتكّت الآراء فابن جلا العلى * وإن أحجموا عن مفجم الأمر أعربا وإن رام أمرا مرّ لامتلكّئا * بصارم عزم غربه قطّ ما نبا له في انتهاز الحزم هبّة حازم * إذا صلصلت بين الظبا قصّت الظبا فتى عرّقت من آل فهر بنبعه * بهاليل مجد أغلب أمّ أغلبا وأنجبه للعرف والجود والتقى * مناجيب فضل منجب دلّ منجبا تلوذ به الحاجات ذيدت على ظما * فتصدر ريّا قد حلت منه مشربا