تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
تضمّنها « 1 » للفاطميّات قدوة * وفخرا به فخر الحرائر لقّبا من الخفرات الطيّبات سما بها * وشيج نجار في ذرى المجد طنّبا بطيب الحجور الطاهرات ترعرعت * وقد شرفت امّا كما شرفت أبا تحيط بها مجدولة يعربيّة * عن الشرف الأعلى بها المجد أعربا أبوها أخوها جدّها بعلها ابنها * هم السادة الأعلون قدرا ومنصبا حوت شرف الأحساب والنسب الذي * به ورثت في الساجدين التقلّبا سلام على المعروف بعد اغترابها * ويا ضيعة العافي إذا العام قطّبا إلى الروح والريحان طوبى لها نجت * وبشرا لها « 2 » رضوان في الخلد رحّبا اعزّيك يا عزّ الفضائل والنهى * وأدعوك للسلوان مع من تقرّبا وقيت الردى فاسلم ويا أحسن العزا * لك اللّه عنها والجزاء المرغّبا وخفّض على علياك ما الغيّ قاده ( 1 ) * لرشدك من بغي به قد توثّبا متى كان نبح الكلب للبدر ضائرا * إذا ما بدا يجلو عن الأفق غيهبا وهل يرهب الضرغام كيد امّ عامر * ويخشى السبنتى الدهر سمعا وثعلبا ( 2 ) بلى عجب يستطرق الغيل هوذل ( 3 ) * ويأوى ابن آوى زبية الليث مرهبا ويسطو على حامي الحما وهو في الحما * سفيه بني الحلّاج ( 4 ) مع من تحزّبا
شرح
( 1 ) الضمير في « قاده » راجع إلى ذلك المتهجّم ، ويعرف بابن الحلّاج . ( 2 ) الضرغام : الأسد ، وامّ عامر : الضبع ، والسبنتى : النمر ، والسمع : حيوان مركّب من ذئب وضبعة ، والثعلب : معروف ، والدهر منصوب على الظرفيّة أي مدّة الدهر . ( 3 ) الغيل : موضع الأسد ، والهوذل : ولد القرد . ( 4 ) واسمه جبران « 3 » الحلّاج كان مدير الأمن ، وهو الذي هجم على الدار بنفر كان معه من الدرك ، وصوّب مسدّسه .
هامش
( 1 ) - . في « خ » : « تضمّنتها » . ( 2 ) - . في « خ » : « بها » . ( 3 ) - . في « خ » : « جورج » .
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 445 | السيد عبد الحسين شرف الدين / مركز العلوم والثقافة الإسلامية