تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
وأريحية ، حلو المعاشرة ، خفيف الظلّ ، شاهد اللبّ ، ذكيّ القلب ، من ذوي الأحلام الراجحة ، والعقول الوافرة ، في منتهى الورع والاحتياط . وبهذا وقع في نفوس الخاصّة والعامّة موقعا جليلا ، فكان العلماء من معاصريه يكبّرونه في كرم نفسه ، وشريف ملكاته ، وطهارة محتده ، والناس تعظّمه وتقدّمه بكلّ ارتياح وكلّ جدارة ، حتّى قضى نحبه ، ولقي ربّه مبرورا مشكورا في أوائل جمادى الأولى سنة 1297 ، وكان آخر كلامه : ربّ توفّني مسلما وألحقني بالصالحين . وكان يومه مشهودا ، وتولّى تغسيله السيّد الجليل البدل السيّد موسى ( 1 ) الحسيني الزهراوي ، وصلّى عليه الفقيه الورع العلّامة الشيخ محمّد عليّ عزّالدين « 1 » في خلائق كثيرة ، ودفن خلف قبر والده أعلى اللّه مقاميهما . وأنجب خمسة بنين ميامين :
شرح
( 1 ) المتوفّى 28 ربيع الأوّل سنة 1302 في إسماعيليّة مصر راجعا من أداء فريضة الحجّ ، وهو السيّد موسى بن الشريف السيّد حسن بن الشريف يوسف بن الشريف درويش بن قاسم بن قاسم بن صلاح الدين بن قاسم بن زهرة بن أحمد بن عبداللّه بن أحمد بن عبداللّه بن حمزة بن عبد الله بن محمّد بن محمّد بن المحسن بن الحسن بن زهرة بن الحسن « 2 » بن حمزة بن عليّ بن زهرة بن عليّ بن زهرة بن عليّ بن محمّد بن محمّد بن أحمد بن أبي العبّاس بن الحسين بن إسحاق بن الإمام الصادق عليه‌السلام ، والعقب من السيّد موسى هذا منحصر بولده الفاضل الأمجد السيّد أحمد القاطن هو وذرّيّته في شحور .
هامش
( 1 ) - . كان عالما فقيها جليلا مكثرا من التأليف ، ولد سنة 1237 وتوطّن حنويه ، رأس في عصره وافتتح مدرسة زهت مدّة بالطلبة وأهل الفضل ، وكان زاهدا ينفق ما في يده على الفقراء والمحتاجين ، توفّي سنة 1301 [ لمزيد الاطّلاع على ترجمته راجع أعيان الشيعة 447 : 9 ] . « ع » ( 2 ) - . في « خ » : « الحسين » بدل « الحسن » .