تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
وله :
لساني بمدح رسول اللّه قد نطقا * والقلب منّي في عقد الولا علقا محمّد المصطفى أزكى الورى شرفا * وأفضل الخلق ماضيهم ومن لحقا وأفضل الأنبيا طرّا وخاتمهم * وشأنه لوجود الأنبيا سبقا لولاه ما كوّن الأكوان خالقها * كلّا وآدمها لولاه ما خلقا
إلى آخر القصيدة . وكانت المراسلة بينه وبين أخيه - بعد تفرّقهما - متواصلة نظما ونثرا ، وفيها من الحنين والأشواق والعواطف وشكوى الزمان ما لا يسعه وصف ، غير أنّ نظمهما لم يكن ممّا يجب أن يؤثر في شرع الأدب ؛ ولذا ضربنا عنه صفحا ، على أنّه لم يكن منحطّا عن أكثر ما أنشأ من الشعر في ذلك العصر . وكان السيّد - أعلى اللّه مقامه - جمّ المبرّات ، صوّاما قوّاما ، يعفو عمّن ظلمه ، معروفا بذلك ، حجّ بيت اللّه الحرام مرّتين ، تشرّف فيهما بالمدينة الطيّبة المنوّرة على مشرّفيها الصلاة والسلام ، وزار الأئمّة في العراق ثلاث مرّات ( 1 ) ، والمشهد الرضوي مرّتين ، وكان عاكفا على العبادة ، معرضا عن الدنيا وزهرتها كلّ الإعراض . يروي عن جماعة من أعلام الامّة ، وأعلاهم سندا والده السيّد محمّد بن السيّد إبراهيم شرف الدين عن شيخه صدوق المحدّثين الحرّ العاملي صاحب الوسائل بطرقه المعروفة « 1 » .
شرح
( 1 ) مرّة يوم هجرته العلميّة وكانت سنة 1155 ، والثانية سنة 1192 ومعه الحاجّ إبراهيم خليل ، والحاجّ زين خليل ، والثالثة يوم لحق أخاه بعياله وأطفاله .
هامش
( 1 ) - . وقد ترجمه في ج 363 : 1 ، الرقم 352 من تكملة الأمل وله ترجمة في ج 9 من أعيان الشيعة ص 409 . « ع »
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 389 | السيد عبد الحسين شرف الدين / مركز العلوم والثقافة الإسلامية