عقبه
أعقب - رضوان اللّه عليه - ثلاثة من السادة :
أكبرهم السيّد الشريف أحمد المولود في الليلة الرابعة من شهر رمضان سنة 1308 ، والمتوفّى يوم الرابع والعشرين من شوّال سنة 1332 ولم يتزوّج ، وكان من خيرة الشباب في دينه وأخلاقه .
ثانيهم : السيّد الشريف محمود ( 1 ) المولود في 12 شعبان سنة 1311 ، وهو من السادة النجباء ، والبررة الأتقياء « 1 » ، وله ولدان نجيبان السيّد الشريف إبراهيم المولود سنة 1335 ، والمتوفّى في رجب سنة 1369 ولم يتزوّج ، والسيّد الشريف شرف الدين المولود سنة 1341 « 2 » - حرسه اللّه بعنايته - وولده أحمد « 3 » المولود ليلة الأحد الثاني من شعبان سنة 1371 « 4 » .
شرح
( 1 ) وامّه امّ شقيقه السيّد أحمد وهي بنت أبيها الأديب الفاضل الشاعر الشيخ جابر الكاظمي مخمّس القصيدة الهائيّة المعروفة بالازريّة ، المولود سنة 1212 ، والمتوفّى سنة 1312 .
هامش
( 1 ) - . كان رحمه الله مثلا أعلى للصفات الفاضلة الحميدة ، يتوقّد غيرة وحميّة ورحميّة على ما فيه من بعد ، وحبّ للاعتزال ، وهو في كلّ حالاته قريب من اللّه - تعالى - بعيد عن الناس ، توفّي في 8 ذي الحجّة سنة 1394 تغمّده اللّه برحمته . « ع »
( 2 ) - . وصفه صديقه ورفيقه الأديب الكامل عبّاس عليّ في حاشية ص 219 من كتابه زعيم الثورة العراقيّة فقال : أوّل ما يطالعك من السيّد شرف الدين هذا الوقار « الصدري » الذي تلمحه في حركاته وسكناته ، ولم أجد شخصا أجمع الناس على أنّه نبيل بحقّ ، كما وجدت هذا الشابّ إنّه آية في الوفاء والإباء والكرم ، وهذه العناصر بمجموعها هي الأخلاق المثاليّة ، وتعتبر عيادته « الأسنان » في الكاظميّة ندوة جليلة تزدان أرائكها في كلّ مساء بصفوة كريمة من علماء وأدباء وسادة البلدة المقدّسة . « ع »
( 3 ) - . وهو حائز على شهادة الدكتوراه في الأدب العربي ، وله ولدان : زيد ، ومحمود .
( 4 ) - . وله أيضا ولدان : محمّد المولود في 2 ربيع الأوّل سنة 1376 ، ومصطفى ولد في 21 المحرّم سنة 1383 وهو حائز على شهادة الهندسة ، وقد مال به هديه إلى سلوك مسلك آبائه في طلب العلوم الشرعيّة فهاجر إلى النجف الأشرف مشمّرا عن ساعد الجد في الدراسة وهو الآن معدود في فضلاء الحوزة وفّقه الله وله ولدان : إبراهيم ولد في . . . . « ع »