تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
أفي أيّ وجه يلطم الرجس وجهه * وما ذاك إلّا فرع لطمة فاطم يجرّعه كأس النوائب علقما * ويمنعه ظلما لذيذ المطاعم إلى أن قضى بالسمّ صبرا وما قضى * كريم لهم إلّا بسمّ وصارم فزلزلت السبع الطباق وأعولت * جميع الورى من مبغض ومسالم غريب وحمّالون تحمل نعشه * ولم يحفظوا فيه عظيم الذمائم ويوضع - يا للمسلمين - سريره * على الجسر من بغداد من غير لائم ودع عنك ما نادى المنادي فإنّما * مصيبته قد أقعدت كلّ قائم فبعدا لهارون الرشيد وحزبه * فكم لهم أمثالها من جرائم
وله مؤرّخا وفاة الإمام الجليل الشيخ عبد الكريم اليزدي قدس سره :
عبد الكريم آية اللّه قضى * وانحلّ من شمل العلوم عقده أجدب ربع العلم بعد خصبه * وهدّ أركان المعالي فقده كوكب سعد سعد العلم به * دهرا وغاب عنه اليوم سعده كان لأهل العلم خير والد * وبعده أمست يتامى ولده بشهر ذي القعدة غاله الردى * بسهمه يا ليت شلّت يده في حرم الأئمّة الأطهار في * شهر حرام كيف حلّ صيده دعاه مولاه فقلت مؤرّخا * لدى الكريم حلّ ضيفا عبده
اختار اللّه له دار كرامته في 19 ربيع الثاني سنة 1373 ، ففجع به الدين والعلم ، وكان يومه مشهودا وأقيمت له مجالس الفواتح والعزاء في أكثر أنحاء العالم الإسلامي ، تغمّده اللّه برحمته ورضوانه . أمّا بنوه الميامين فثلاثة ( 1 ) .
شرح
( 1 ) أنجبتهم امّ برّة صدّيقة هي كريمة الإمام الهمام الحاجّ آقا مير السيّد حسين الحسيني القمّي ، المتوفّى في ربيع الأوّل سنة 1366 ، وكان من أعلام الإسلام ومصابيح الهدى قدس سره .