تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
واسألن لؤلؤ قرطيها لما * انتثرت والعين لم تشك احمرارا وهل المسمار موتور لها * فغدا في صدرها يدرك ثارا
وله في رثاء الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام :
سقى دارهم بالكرخ صوب الغمائم * وحيّت رباها هاطلات المرازم ولا برحت تبكي الغوادي ربوعها * وأزهارها تفتر عن ثغر باسم ترتّل آيات المسرّة والهنا * على كلّ غصن ساجعات الحمائم ولا عدت الأفراح مربع انسها * تروح وتغدو بين تلك المعالم فتلك ديار أشغف الحبّ قلبها * وهمت بها من قبل شدّ التمائم منازل أحبابي وأهلي ومشعري * عليها سمات العزّ ضربة لازم حظيرة قدس لا يضام نزيلها * وكيف يضام المستجير بكاظم سميّ كليم اللّه موسى ذخيرة العبا * د التي اختيرت ، وصفوة هاشم إمام به الكون استقام ومن به * ولولاه أمسى وهو واهي الدعائم به تجلب النعمى ويستدفع القضا * وتكشف لأواء الخطوب العظائم إذا أمّه ذو حاجة - وهو بابها - * يعود بها مقضيّة غير نادم فيا ليت شعري كيف يمسي مشرّدا * أسير طغاة من كفور وآثم ويقذف من سجن لآخر صابرا * ومن ظالم يهدى إلى شرّ ظالم فسل سجن عيسى وابن يحيى وفضلها * ولم بعدها ما شئت إن كنت لائمي فو اللّه ما سجن ابن يعقوب يوسف * حكى سجنه والفرق بادي العلائم فيوسف قد أمسى عزيزا بمصره * على رأسه التيجان غير مزاحم وعلّة إيجاد الورى باب سؤلها * يكابد أهوال الهموم العظائم ودع خبر السنديّ عنك وسجنه * فتعسا له من ظالم غير راحم وتبّا لدهر مثل موسى بن جعفر * يحكّم فيه شرّ نذل وحاكم ولم أنسه في السجن يعبد ربّه * ويروي ثراه بالدموع السواجم يصلّي لياليه يصوم نهاره * تفدّيك نفسي من مصلّ وصائم