رسالة في الطلاق مطبوعة ، ورسالة في حقوق المرأة في الإسلام ، ومقدّمة كبيرة لكتاب المراجعات ، ومنظومة في الحجّ ، ومنظومة في العلوم ، ورسالة في حكم ماء الغسالة ، وحاشية على العروة الوثقى ، وحاشية على وسيلة النجاة ، وحاشية على منتخب المسائل ، ورسالة في الحجّ ، ورسالة في مناسك الحجّ ، وسفينة النجاة ، فارسيّة مطبوعة ، وقد ترجمت إلى العربيّة ، وله عدّة حواش على عدّة رسائل عمليّة .
وله قلم مطبوع مترسّل في النثر ، وسهل في الشعر .
وإليك ما يحضرني من غرره :
قال مراسلا ومعاتبا ، وذلك في سنة 1322 ، بعد مجيئنا إلى عاملة من هجرتنا العلميّة :
حتّى م بين حشاي النار تضطرم * وفوق خدّي دمع العين ينسجم
ولا أرى نظرة من أهل عاملة * ممّن محضت لهم ودّي وقد علموا
رفقا بمن قيل فيه بعد بعدكم * وجداننا كلّ شيء بعدكم عدم
إلى أن يقول :
عبد الحسين ترفق سيّدي بفتى * ما غيرته الليالي بعد بعدكم
عمّت مناقبك الآفاق واشتهرت * وهل عن العين نور الشمس يكتتم
قرآن فضلك يتلوه ويسمعه * حتّى البصير ، ومن في اذنه صمم
ماذا أقول وإن رمت البيان لما * قد خصّك اللّه ضاقت دونه الكلم
بحر العلوم إذا أمواجه التطمت * فليس إلّا بأسنى الدر تلتطم
جواهر العلم فيه استبشرت وزهت * به وأمست رياض العلم تبتسم
وقد أضاءت مصابيح العلوم به * ففي سناها نجاة الخلق كلّهم
قد جاء للمجد والعلياء منفردا * وامّهات الورى عن مثله عقموا
وله بيت واحد من الشعر المسمّى بالمشجّر أرسله إلى ابن خاله الزعيم الكبير السيّد محمّد الصدر عليه الرحمة وذلك إلى النجف الأشرف سنة 1322 ، عندما كان مهاجرا إليها للتحصيل .