واختصره بكتاب سمّاه عترة العترة ( 1 ) ، وله كتاب في مسائل متفرّقة فقهيّة لم يتعرّض لها الفقهاء من قبله أسماه المستطرفات ، وله القسطاس المستقيم في أصول الفقه ، وله كتاب النكت ، وكتاب المجال في علم الرجال ، وله قرّة العين رسالة في النحو ذكرها صاحب كتاب معدن الفؤاد ( 2 ) فقال :
هي مع صغر حجمها تفوق على المغني لا بن هشام مع طوله وبسطه . قال : فهذه الرسالة لا توافق إلّا فهم المنتهي . انتهى .
وله رسالة في شرح مقبولة عمر بن حنظلة قال في روضات الجنّات حيث ذكرها : هي في نهاية البسط تتضمّن قواعد شرعيّة مستطردة ، وفوائد غير محصورة « 1 » .
ظنّ أنّ اسم الكتاب « أسرة العترة » بالسين « 2 » تبعا لروضات الجنّات « 3 » المطبوعة في إيران ، والإيرانيّون ينطقون بالثاء المعجمة المثلّثة سينا ، وقد ذكر الشيخ محسن الطهراني في ص 57 من الجزء الثاني من ذريعته هذا الكتاب فأسماه أسرة العترة « 4 » اعتمادا على ما في روضات الجنّات .
شرح
( 1 ) لفظ « العترة » حقيقة في القطعة من المسك الخالص . « 5 » وهذا المعنى هو المراد من المضاف في هذا الاسم ، وحقيقة أيضا في الذرّيّة « 6 » ، وهذا هو المراد من المضاف إليه ، فيكون الكتاب على مقتضى هذا الاسم : قطعة من خالص مسك ذرّيّة رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وهذا كسابقه من ألطف أسماء الكتب الفقهيّة على مذهب أهل البيت عليهم السلام .
هامش
( 1 ) - . روضات الجنّات 127 : 4 ، الرقم 358 .
( 2 ) - . كالسيّد الصدر قدس سره في تكملة أمل الآمل : 241 ، الرقم 204 .
( 3 ) - . روضات الجنّات 126 : 4 ، الرقم 358 .
( 4 ) - . هذا صحيح ، ولكن ذكره أيضا في الذريعة 112 : 1 ، وأسماه : اثرة العترة .
( 5 ) -
( 6 ) - 5 و . راجع : القاموس المحيط 120 : 2 ؛ لسان العرب 538 : 4 - 539 ، « ع . ت . ر » .