تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
الحسن بن الشيخ السعيد أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي - مؤلّف التهذيب والاستبصار - عن والده ، عن الشيخ أبي عبداللّه المفيد ، عن أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه القمّي ، عن محمّد بن يعقوب الكليني مؤلّف الكافي . والشيخ المفيد ، يروي عن محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه مؤلّف من لا يحضره الفقيه وهو الواسطة بينه وبين الشيخ الطوسي في الرواية عنه ، وقد يكون الواسطة أيضا أبوعبداللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، وقد يكون غيرهما كماهو مقرّر في محلّه ومستوفى في بابه . والحمد للّه أوّلا وآخرا وعلى كلّ حال ، وصلّى الله على محمّد وآله . وكتب فقير عفو اللّه تعالى نور الدين بن عليّ بن أبي الحسن الموسوي . وله شعر يدلّ على علوّ محلّه ، وإبلاغه هدي القول إلى محلّه . إلى آخر كلامه . وقد أورد لمعة من شعره نقتصر على قصيدة له في مدح بعض الأمراء :
لك المجد والعليا لك السعد راتب * لك العزّ والإقبال والنصر غالب سموت على هام المجرّة رفعة * ودارت على قطبي علاك الكواكب وحزت رهان السبق في حلبة العلى * فأنت له دون البريّة صاحب وجلت بحومات الوغى جول باسل * فردّت على أعقابهنّ الكتائب فلا كثرة الأعداء تغني جموعها * إذا لمعت منك النجوم الثواقب ولا الدارعات المعتمات تكنّهم * سوابغها لمّا تحقّ المضارب خض الحتف لا تخش الردى واقهر العدى * فليس سوى الإقدام في الرأي صائب ببيض المواضي يدرك المرء شأوه * وبالحزم إن ضاقت تهون المصاعب إذا صدقت للناظرين دلائل * فدع عنك ما تبدي الظنون الكواذب لأسلافك الغرّ الكرام قواعد * على مثلها تبنى العلى والمناصب ومن يزك أصلا فالمعالي سمت به * ذرى المجد وانقادت إليه الرّغائب بنو عمّكم لمّا أضاءت مشارق * بكم أشرقت منهم علينا مغارب