متفرّقا يشتمل على عدّة من كتب النحو والأصول ، في أوقات ( . . . ) ( 1 ) ، ومن علم الفقه قدرا وافرا من الكتب المتداولة المشهورة ، وممّا ألّفناه من شرح المزج الموسوم ب - غرر المجامع على المختصر النافع ، والشرح على الرسالة الاثني عشريّة التي ألّفها المولى العلّامة الأوحد الشيخ بهاء الدين محمّد - متّع اللّه المؤمنين بطول بقائه - وما أفدناه من الحواشي المتفرّقة في مواضعها ، وبعد ذلك طلب منّا إجازة بما قرأه وسمعه وكلّ ما صحّ لنا روايته عن مشايخنا السالفين - رضوان اللّه عليهم أجمعين - بالسلسلة الواصلة إلى المؤلّفين في العلوم العقليّة والنقليّة وكلّ ما ألّفته وما أفدته بالشروط المقرّرة في صحّة الإجازة . ولا بدّ من الإشارة اصلى ما اعتمدت عليه من الطرق فيما يحتاج إليه ، وبيان ذلك على سبيل الإجمال أن أروي جانبا من مؤلّفات العامّة في المعقول والفقه والحديث والتفسير عن البارع العالم الكبير عماد المدرّسين والمحدّثين بمدينة حلب « 1 » الشيخ عمر العريضي ، وعن الشيخ الأوحد علّامة زمانه وأوانه ، أخطب الخطباء ، وأبلغ الأدباء ، وعين مشايخ العلم بمدينة دمشق الشام حسن البوريني ، وذلك بطرقهم الواصلة إلى الكتب المفصّلة في إجازتيهما إليّ .
وأمّا كتب الخاصّة المشهورة وبعض كتب العامّة على التفصيل المقرّر في محلّه فأرويهما عن إمامي الفضل والتحقيق ، وعمادي العلم والتدقيق ، من لهما المشيخة عليّ ( 2 ) ، والهمّة الكبرى لديّ ، أخويّ وهما : السيّد العالم البارع الجليل الأوحد شمس الدين محمّد بن المرحوم المبرور الجليل الفاضل السيّد عليّ الشهير بابن أبي الحسن وهو والدي أيضا . والشيخ الفاضل العامل العلّامة جمال الدين حسن ابن الفهّامة المحقّق زين الدين المعروف بالشهيد الثاني - تغمّدهم اللّه جميعا بالرحمة والغفران ، وأسكنهم
شرح
( 1 ) كلمة ناقصة .
( 2 ) الضمير عائد إلى شيخيه في الإجازة وهما أخواه صاحب المدارك وصاحب المعالم .
هامش
( 1 ) - . حلب : من امّهات مدن سوريّة ، وهي مدينة عظيمة واسعة ، كثيرة الخيرات ، طيّبة الهواء ، صحيحة الأديم والماء . راجع : معجم البلدان 282 : 2 ؛ أعيان الشيعة 200 : 1 .