تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدرستين — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
كان معي في درجتي يوم القيامة 1 . ويقول : الحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا 2 . ويقول : ألا أخبركم بخير الناس جدا وجدة ألا أخبركم بخير الناس عما وعمة ألا أخبركم بخير الناس خالا وخالة ؟ ألا أخبركم بخير الناس أبا وأما : الحسن والحسين 3 . ويقول هذان ابناي وابنا ابنتي ، اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما 4 . ويقول : من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني 5 . ويقول : كل بني آدم ينتمون إلى عصبتهم الا ولد فاطمة فاني أنا أبوهم وأنا عصبتهم 6 . وكان يصلي في مسجده فإذا سجد وثب الحسن والحسين ( ع ) على ظهره ، وإذا رفع رأسه أخذهما فوضعهما وضعا رفيقا فإذا عاد عادا . . . 7
هامش
1 ) مسند أحمد 1 / 77 ، وسنن الترمذي كتاب المناقب وتاريخ بغداد 3 / 287 ، وتهذيب التهذيب 10 / 430 ، وكنز العمال . 2 ) في باب مناقب الحسن والحسين من كتاب بدء الخلق من صحيح البخاري أن رجلا سأل ابن عمر عن دم البعوض فقال : ممن أنت ؟ قال : من أهل العراق ، قال : أنظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن النبي ( ص ) وسمعت النبي ( ص ) يقول : هما ريحانتاي من الدنيا . وباب رحمة الولد وتقبيله والأدب المفرد له ص 14 وسنن الترمذي ومسند أحمد 2 / 85 و 93 و 114 و 153 ، ومسند الطيالسي 8 / 160 ، وخصائص النسائي ص 37 ، ومستدرك الحاكم 3 / 165 ، والرياض النضرة 2 / 232 ، وحلية أبي نعيم 3 / 201 و 5 / 70 ، وفتح الباري 8 / 100 ، ومجمع الزوائد 9 / 181 . 3 ) مجمع الزوائد للهيثمي 9 / 184 ، وذخائر العقبى ص 130 ، وكنز العمال ؟ 13 / 103 - 14 ، ط . الثانية . 4 ) الترمذي كتاب المناقب ، وخصائص النسائي ص 220 ، وكنز العمال . 13 / 99 ، ط . الثانية . 5 ) سنن ابن ماجة ، في فضائل الحسن والحسين ، ومسند أحمد 2 / 288 و 440 و 531 ، و 5 / 369 ، وتاريخ بغداد 1 / 141 ، وكنوز الحقائق ، ط . إسلامبول ص 134 ، ومسند الطيالسي 10 / 327 و 332 ، ومجمع الزوائد 9 / 180 و 181 و 185 ، وسنن البيهقي 2 / 263 ، و 4 / 28 ، وحلية الأولياء 8 / 305 ، ومستدرك الصحيحين 3 / 166 و 171 . 6 ) مستدرك الصحيحين 3 / 164 ، وتاريخ بغداد 11 / 285 ، ومجمع الزوائد 9 / 172 ، وذخائر العقبى ص 121 ، وكنز ؟ العمال 6 / 266 و 220 . 7 ) مستدرك الصحيحين 3 / 163 و 165 و 626 ، ومسند أحمد 2 / 513 ، و 3 / 493 ، و 5 / 51 ، وسنن البيهقي 2 / 263 ، ومجمع الزوائد للهيثمي 9 / 275 و 181 و 182 ، وذخائر العقبى ص 132 ، وأسد الغابة 2 / 389 ، والرياض النضرة ص 132 .