عليا وفاطمة والحسن والحسين 1 .
وفي رواية وقد احتضن الحسين وأخذ بيد الحسن وفاطمة تمشى خلفه وعلي
يمشي خلفها ، وقال لهم النبي : إذا دعوت فأمنوا ، فلما رآهم أسقف نجران ، قال : يا
معشر النصارى ! إني لأرى وجوها لو سألوا الله أن يزيل جبلا من مكانه لازاله ، فلا
تبتهلوا فتهلكوا ، فصالحهم على دفع الجزية 2 . هذا بعض ما تلته أبناء الأمة في قرآنها
وسمعته في تفسيره عن رسول الله له وشاهدته يفسرها بعمله .
وأيضا سمعت رسول الله يقول :
من صلى صلاة لم يصل فيها علي ولا على أهل بيتي لم تقبل منه 3 .
ولما سألوه كيف يصلون عليه قال :
قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد
مجيد ، اللهم بارك على محمد وآل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد 4 .
وسمعته يقول لعلي وفاطمة والحسن والحسين : أنا حرب لمن حاربتم وسلم
لمن سالمتم 5 .
وفي رواية : أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم 6 .
وأخذ بيد حسن وحسين ، فقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما
هامش
1 ) صحيح مسلم باب فضائل علي من كتاب فضائل الصحابة ، وسنن الترمذي ، ومستدرك
الصحيحين 3 / 150 ، ومسند أحمد 1 / 185 ، وسنن البيهقي 7 / 63 ، وتفسير الآية بتفسير الطبري والسيوطي ،
والواحدي في أسباب النزول ص 74 و 75 .
2 ) بتفسير الآية بتفسير الكشاف للزمخشري ، والتفسير الكبير للفخر الرازي ، ونور الابصار للشبلنجي
ص 100 .
3 ) سنن البيهقي 2 / 379 ، وسنن الدارقطني ص 136 .
4 ) صحيح البخاري كتاب الدعوات في باب الصلاة على النبي وفي كتاب التفسير في باب تفسير قوله
تعالى : " ان الله وملائكته يصلون على النبي " ، وصحيح مسلم في كتاب الصلاة باب الصلاة على النبي ( ص )
بعد التشهد ، ومسند أحمد 2 / 47 ، و 5 / 353 والأدب المفرد للبخاري ص 93 ، وسنن النسائي وابن ماجة
والترمذي والبيهقي 2 / 147 و 279 ، والدارقطني ص 135 ، ومسند الشافعي ص 23 ، ومستدرك الصحيحين
1 / 269 ، وتفسير آية " ان الله وملائكته . . . " من تفسير الطبري .
5 و 6 ) سنن الترمذي كتاب المناقب وابن ماجة المقدمة ، ومستدرك الصحيحين 3 / 149 ، ومسند
أحمد 2 / 442 ، وأسد الغابة 3 / 11 و 5 / 523 ، ومجمع الزوائد 9 / 169 ، وتاريخ بغداد 8 / 136 ، والرياض
النضرة 2 / 199 ، وذخائر العقبى ص 23 .