تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباهلة — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
خف معكم من هذه القبائل ، فصرتم جفاء ( 1 ) كامس الذاهب ، أو كلحم على وضم ( 2 ) وكان فيهم رجل يقال له جهرة بن سراقة البارقي من زنادقة نصارى العرب ، وكان له منزلة من ملوك النصرانية ، وكان مثواه في بنجران فقال له : أبا سعيد قل في أمرنا ، وأنجدنا برأيك ، فهذا مجلس له ما بعده فقال : فاني أرى لكم ان تقاربوا محمدا وتستطيعوه " وتطيعوه " في بعض ملتمسه عندكم ، ولينطلق وفودكم إلى ملوك أهل ملتكم إلى الملك الأكبر بالروم قيصر والى ملوك هذه الجلدة السوداء الخمسة - يعني ملوك السودان : ملك النوبة وملك الحبشة وملك العلوة " علوة " وملك الرعادة وملك الراحات ومريس والقبط وكل هؤلاء كانوا نصارى - وقال : وكذلك من ضوي إلى الشام وحل بها من ملوك غسان ولخم وجذام وقضاعة وغيرهم من ذوي يمنكم فهم لكم عشيرة وموالي وأعوان وفي الدين اخوان - يعني انهم نصارى - وكذلك نصارى الحيرة من العباد وغيرهم فقد صبت إلى دينهم قبائل تغلب بنت وائل وغيرهم من ربيعة بن نزار لتسير وفودكم ثم لنخرق ( 3 ) إليهم البلاد
هامش
( 1 ) جفا الوادي رمى بالزبد والقذى ( 2 ) الوضم خشبة الجزار وكل شئ يوقى به اللحم عن الأرض ( 3 ) خرق المفازة قطعها .