مالك : يرفع في الأولى .
لنا ما رووه عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ( لا ترفع الأيدي إلا في سبعة مواطن وذكر
من جملتها تكبيرات العيد ) وعن عمر ( أنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة ) ( 1 ) . ومن
طريق الأصحاب ما رواه يونس قال : ( سألته عليه السلام عن تكبير العيدين قال : يرفع يديه
مع كل تكبيرة ) ( 2 ) .
فرع
إذا نسي التكبيرات أو بعضها حتى ركع مضى في صلاته ولا قضاء ، وبه قال
الشافعي ، وقال أبو حنيفة : يأتي بها راكعا " وقال الشيخ ( ره ) : يقضيها بعد الصلاة .
لنا أنه ذكر تجاوز محله فيسقط بالنافي السليم عن المعارض ، وإن ذكر
قبل الانحناء أتى بها لبقاء محلها " ولو قلنا : بتقديم التكبير لم يأت بها لفوات محلها
ولو شك وهو قائم بنى على اليقين ، ولو قدمها قبل القراءة ناسيا " أعاد على الرواية
الأخرى لأن موضعها باق .
قال الشيخ ( ره ) في المبسوط : لو أدرك بعض التكبيرات مع الإمام أتم مع
نفسه ولو خاف فوت الركوع أتي بها بغير قنوت وإن خاف القنوت تركها وقضى
بعد التسليم وفي قوله هذا تردد ، ولو ترك التكبير عامدا " قال ابن الجنيد ( ره ) منا : أعاد
الصلاة ولا بأس به إن قصد الاستحباب وإلا فلا ، قال أيضا " والزيادة فيه كالنقصان ،
وسنن هذه الصلاة تشمل مسائل :
مسألة : التطيب ولبس أحسن الثياب والعمامة شاتيا وقايظا ، وعلى ذلك
اتفاق العلماء ورووا عن عايشة قالت : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما على أحدكم أن يكون
هامش
1 ) سنن البيهقي ج 3 ص 293 .
2 ) الوسائل ج 5 أبواب صلاة العيد باب 30 ح 1 .