ثانيا : أن تكون المحادثات مستندة إلى المصادر الموثوقة والكتب المعتبرة لا
إلى المسموعات والشائعات .
ثالثا : أن تكتب المحادثات التي تدور في هذا المؤتمر .
نص المناظرة :
اليوم الأول
وفي اليوم المعين جلس الملك ووزيره وقواد جيشه وجلس العلماء السنة عن
يمينه كما جلس علماء الشيعة عن يساره ، وافتتح الوزير نظام الملك المؤتمر باسم الله
الرحمن الرحيم والصلاة على محمد وآله وصحبه . .
ثم قال : لا بد أن يكون الجدال نزيها ، وأن يكون طلب الحق هو رائد الجميع
وأن لا يذكر أحد صحابة الرسول ( ص ) بسب أو سوء .
قال كبير علماء السنة ( وهو الملقب بالشيخ العباسي ) : إني لا أتمكن أن أحادث
مذهبا يكفر كل الصحابة .
قال كبير علماء الشيعة ( وهو الملقب بالعلوي ) : ومن هم الذين يكفرون
الصحابة ؟
قال العباسي : أنتم الشيعة هم أولئك الذين يكفرون كل الصحابة .
قال العلوي : هذا الكلام منك خلاف الواقع : أليس من الصحابة علي عليه
السلام والعباس وسلمان وابن عباس والمقداد وأبو ذر وغيرهم ، فهل نحن الشيعة
نكفرهم ؟
قال العباسي : إني قصدت بكل الصحابة أبا بكر وعمر وعثمان وأتباعهم .
قال العلوي : نقضت نفسك بنفسك ، ألم يقرر أهل المنطق أن ( الموجبة الجزئية
نقيض السالبة الكلية ) فإنك تقول مرة : إن الشيعة يكفرون كل الصحابة ، وتقول مرة :
إن الشيعة يكفرون بعض الصحابة .
وهنا أراد نظام الملك أن يتكلم لكن العالم الشيعي لم يمهله .