تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كبير منهج الصادقين في الزام المخالفين ( فارسي ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
آن و آيه عام است نسبت بهر كه ناهى مكلف باشد از نماز و از هر فعل خير ، پس به جهت تأكيد در تعجيب تكرير قول مذكور ميفرمايد كه : ( 11 ) - * ( أَ رَأَيْتَ ) * آيا ميبينى تو اى ناهى * ( إِنْ كانَ ) * اگر باشد بنده ناهى از نماز * ( عَلَى الْهُدى ) * بر راه راست . ( 12 ) - * ( أَوْ أَمَرَ ) * يا امر كرد خلق را * ( بِالتَّقْوى ) * به پرهيزكارى او را چگونه باز توان داشت از آن ، و نيز به جهت تأكيد كلمهء مذكوره را تكرير مىكند كه : ( 13 ) - * ( أَ رَأَيْتَ ) * آيا ميبينى * ( إِنْ كَذَّبَ ) * اگر تكذيب كند ابو جهل ترا يا مطلق سخن حق را * ( وَتَوَلَّى ) * و روى بگرداند از ايمان و برگردد از طريق فرمان كه مستحق چه نوع عذاب باشد در آن جهان آن گه از روى وعيد و تهديد ميفرمايد كه : ( 14 ) - * ( أَ لَمْ يَعْلَمْ ) * آيا ندانسته است ابو جهل يعنى دانا نيست * ( بِأَنَّ اللَّه يَرى ) * به آنكه از روى تحقيق خداى بيند قصد او را و مطلعست بر احوال شنيعهء او و وى را بر آن جزاء و سزا خواهد داد ، و در اين آيه اشارتست به آنكه حقتعالى از براى محق انتقام ميكشد از مبطل و اشعار است به آنكه علم عبد به اينكه حق سبحانه عالمست بافعال او موجب مسابقه است بفعل طاعت و ترك معصيت در كشاف مذكور است كه الَّذِي يَنْهى با جملهء شرطيه در موضع نصباند كه مفعول أَ رَأَيْتَ اند و متعلق آن و جواب شرط محذوفست و تقدير اينكه إن كان على الهدى اوامر بالتقوى الم يعلم بان اللَّه يرى ، و نظير اينست ان أكرمتك أ تكرمني و ان أحسن اليك زيد هل تحسن اليه و حذف جواب به جهت دلالت ذكر آنست در جواب شرط ثانى و چون أَ رَأَيْتَ ثانية زايد و مكرر است براى تأكيد جايز است كه در ميان مفعولى أَ رَأَيْتَ واقع شود و حقيقت معنى آيه به اين راجعست كه أخبرنى عمن ينهى بعض عباد اللَّه من صلوته ان كان ذلك الناهى على طريقة شديدة فيما ينهى عنه من عبادة اللَّه و كان آمرا بالمعروف و التقوى فيما يا مر به من عبادة الاوثان كما يعتقد و كذلك ان كان على التكذيب للحق و التولى عن الدين الصحيح كما نقول نحن الم يعلم بان اللَّه يرى و يطلع على احواله من هداه و ضلاله فيجازيه على حسب ذلك ، و بنا بر تفسير اول خطاب اول و آخر راجع به منهى است كه حضرت رسالت صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم است و خطاب ثانى راجع بناهى كه ابو جهلست پس حق سبحانه در حكم حكم است كه دو خصم نزد او حاضر شوند و او هر يك را مخاطب سازد بخطابى كه مناسب او باشد ، و گويند كه ناهى امية بن خلف بود و منهى سلمان ، از اكابر علماء منقولست كه در كلمه * ( بِأَنَّ اللَّه يَرى ) * هم وعده مندرجست و هم وعيد يعنى اى زاهد پرستش نماى بر طريق خلوص
تفسير كبير منهج الصادقين في الزام المخالفين ( فارسي ) — صفحة 299 | الملا فتح الله الكاشاني