تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كبير منهج الصادقين في الزام المخالفين ( فارسي ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
( 7 ) - * ( تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ) * در حالتى كه از پى در آيد آن را از پس در آينده مراد سماوات و كواكباند كه در عقب آن شكافته و پراكنده شوند يا نفخه ثانيه كه بعد از نفحهء اولى واقع شود و همه خلقان زنده شوند كقوله تعالى وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّه ثُمَّ نُفِخَ فِيه أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ و ميان نفختين چهل سال باشد و ميتواند بود كه مراد به * ( الرَّادِفَةُ ) * قيامت باشد كقوله تعالى عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ چه مراد به اين رديف قيامتست كه كفره به آن استعجال ميكردند و بدانكه يَوْمَ منصوبست به ( لتبعثن ) كه جواب قسم است و از اين لازم نميآيد كه بعث در نفخهء اولى باشد زيرا كه معنى مراد اينست كه لتبعثن فى الوقت الواسع الذى تقع فيه النفختان و هم يبعثون فى بعض ذلك الوقت الواسع و هو وقت النفخة الاخرى و دال بر اينست اينكه * ( تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ) * حالست از الرَّاجِفَةُ و مىتواند بود كه منصوب باشد به وجفة القلوب كه دلالت مىكند بر آن قوله : ( 8 ) - * ( قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ ) * دلها در آن روز ترسان و لرزان باشد . ( 9 ) - * ( أَبْصارُها ) * ديدهاى خداوندان دلها * ( خاشِعَةٌ ) * فرا خوابانيده بود به جهت فرط اهاويل آن واجِفَةٌ صفت قلوبست و أبصارها خاشعة خبر آن و لهذا * ( أَبْصارُها ) * مضاف به آن شده و نميتواند بود كه الرَّاجِفَةُ صفت قلوب نباشد به جهت عدم جواز ابتدا بنكره پس اين از قبيل كريمهء وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ باشد و در « أبصار » مضاف محذوفست اى اصحابها و مؤيد اينست قوله : ( 10 ) - * ( يَقُولُونَ ) * ميگويند ايشان يعنى منكران بعث در دنيا وقتى كه بايشان ميگويند كه شما مبعوث خواهيد شد * ( أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ ) * آيا ما رد كرده شدگانيم * ( فِي الْحافِرَةِ ) * در حالت اولى ، يعنى آيا ما را بعد از مرگ به همان حالت كه داشتيم رد خواهند كرد ، حافرة مأخوذ است از رجع فلان فى حافرته أي طريقه الذى جاء فيها فحفرها اى اثر فيها بمشية فيها ، و قال الطبرسى رجع الشيخ فى حافرته اى رجع من حيث جاء و ذلك كرجع القهقرى و بناى آن بر نسبت است اى منسوبة الى الحفر پس اين از قبيل فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ باشد و نهاره صائم ، و گفته‌اند كه حافرة بمعنى محفوره است اى نرد فى قبورنا بعد موتنا احياء . ( 11 ) - * ( أَ إِذا كُنَّا ) * آيا چون گرديم ما * ( عِظاماً نَخِرَةً ) * استخوانهاى كهنه نزديك خاك شدن ما را مبعوث گردانند ، و حفص * ( نَخِرَةً ) * خوانده و اين ابلغست در معنى يعنى بنهايت كهنگى و ريزندگى .
تفسير كبير منهج الصادقين في الزام المخالفين ( فارسي ) — صفحة 140 | الملا فتح الله الكاشاني