تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كبير منهج الصادقين في الزام المخالفين ( فارسي ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
و باسناده عن عكرمه و الحسن بن أبى الحسن البصرى ان أول ما أنزل اللَّه من القرآن بمكة علي الترتيب اقرأ باسم ربك و ن و المزمل الى قوله و ما نزل بالمدينة ويل للمطففين و البقرة و الانفال و آل عمران و الاحزاب و المائدة و الممتحنة و النساء و اذا زلزلت و الحديد و سورة محمّد و الرعد و - الرحمن و هل أتى على الانسان الى آخره ، و باسناده عن سعيد بن المسيب عن على بن ابى طالب عليه السّلام انه قال سألت النبى صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم عن ثواب القرآن فأخبرنى به ثواب سورة سورة على نحو ما أنزلت من السماء فأول ما أنزل عليه بمكة فاتحة الكتاب ثم اقرأ باسم ربك ثم ن - الى ان قال - و اول ما انزل بالمدينة سورة البقرة ثم الانفال ثم آل عمران ثم الاحزاب ثم الممتحنة ثم النساء ثم اذا زلزلت ثم الحديد ثم سورة محمّد صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم ثم سورة الرعد ثم سورة الرحمن ثم هل أتى الى قوله فهذه ما انزل بالمدينة ثم قال النبى صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم : جميع سور القرآن مائة و اربع عشرة سورة و جميع آيات القرآن ستة آلاف آية و مائتا آية و ست و ثلاثون آية و جميع حروف القرآن ثلاثمائة ألف و أحد و عشرون ألف حرف و مائتان و خمسون حرفا لا يرغب فى تعليم القرآن إلا السعداء و لا يتعهد قراءته إلا اولياء الرحمن . و اين احاديث مذكوره مسلم الثبوت معظم اهل سنتست و ذكر اين مبحث در اينسوره اگر چه معريست از وجه اختصاص و خارجست از اسلوب كتاب و منجر به حد اطناب لكن به جهت زعم أهل عصبيت كه طاعن اين قصه بودند در اين مقام بحيز تحرير در آمد و رقم زده كلك اطناب بيان گشت و اللَّه أعلم بالصواب اللهم ايدنا بتأييدك و أيدنا بتوفيقك و العن المعاندين الذين قصدوا كتمان فضايل اوليائك و سعوا فى اطفاء أنوار حججك و طعنوا فى سادة بريتك و اغفر للذين اتبعوا سبيل ائمتك و اوضحوا طريق هدايتك و كشفوا استار الاصداف عن وجوه فرايد حقك . پس بدلايل مذكوره معلوم شد كه مراد بابرار كه معزز و مكرم باشند در جوار پروردگار و متنعم بانواع نعم جليله در دار القرار أهل بيت سيد مختارند عليهم صلوات اللَّه الملك الجبار و اين رفعت درجه و مزيت مرتبه ايشان بسبب آنست كه : ( 7 ) - * ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ) * وفا مينمايند بنذرى كه در طاعت كنند و آن سه روز روزه داشتن بود براى وفا بنذرى كه كرده بودند در بيمارى حضرت امام حسن و امام حسين صلوات اللَّه عليهما * ( وَيَخافُونَ ) * و ميترسند * ( يَوْماً كانَ ) * از روزى كه هست * ( شَرُّه ) * بدى او يعنى شدت و هول آن * ( مُسْتَطِيراً ) * فاش و آشكار او به همه أهل عصيان و طغيان رسيده و يا هول آن بجميع اقطار منتشر گشته و باقصى غابات وارسيده اين اشعار است بحسن عقيدهء ايشان و اجتناب از معاصى ، و تسميه عذاب بشر به جهت عدم خير است در آن مر اهل عقاب را و اگر چه فى نفسه حسن است به جهت استحقاق عصات به آن : ( 8 ) - * ( وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ ) * و ميدهند خوردنى را * ( عَلى حُبِّه ) * بر دوستى خداى يا بر حب