تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كبير منهج الصادقين في الزام المخالفين ( فارسي ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
است در تفسير خود آورده كه محبت و مودت اهل بيت از جملهء اصول دين و اركان اسلام است و خلاف اين كفر است و منشأ خروج از اسلام و مستلزم ناصبيت پس چگونه آن منسوخ باشد و دليل بر اين آنست كه عبد اللَّه بن حامد اصفهانى باسناد خود روايت كرده از جرير بن عبد اللَّه البجلى كه حضرت رسول صلى اللَّه عليه و آله و سلَّم فرمود كه من مات على حب آل محمّد مات شهيدا ، ألا و من مات على حب آل محمّد مات تائبا ، الا و من مات على حب آل محمّد مات مغفور له ، الا و من مات على حب آل محمّد مات مؤمنا مستكمل الايمان ، الا و من مات على حب آل محمّد مات مرحوما ، الا و من مات على حب آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنة ثم منكر و نكير ، الا و من مات على حب آل محمّد يزف الى الجنة كما تزف العروس الى بيت زوجها ، الا و من مات على حب آل محمّد فتح فى قبره له بابان الى الجنة ، الا و من مات على حب آل محمّد جعل اللَّه قبره مزار ملائكة الرحمة ، الا و من مات على حب آل محمّد مات على السنة و الجماعة ، الا و من مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيمة مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة اللَّه ، الا و من مات على بغض آل محمد مات كافرا ، الا و من مات على بغض آل محمّد لم يشم رايحة الجنّة و چون دوستى اهل بيت به اين مرتبه بود پس منسوخيت آيه مذكوره محال باشد و مزد اداء رسالت نبود و ما احسن ما قال :
محبّة أولاد الرّسول وسيلة إلى نيل رضوان و ملك مؤبّد
فواها لمن ابدى مودّة عترة بصدق و إخلاص و عزم مؤكّد
و در تفسير طبرسى مذكور است كه در معنى * ( إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * علماء را اختلاف است حسن و جبائى و ابو مسلم بر اين وجه تفسير نموده‌اند كه نميطلبم از شما بر تبليغ رسالت و تعليم شريعت اجرى مگر با يكديگر دوستى كردن در چيزى كه موجب قربت باشد نزد حضرت عزت از افعال صالحه و اعمال سنيهء مرضيه ، و نزد ابن عباس و قتاده و مجاهد به اين معنى است كه از شما طلب چيزى نمىكنم بر اداى احكام مگر كه دوستى نمائيد به من در خويشى كه مراست با شما چه هيچ قبيله اى نيست از شما مگر كه سلسلهء آن به من منتهى مىشود پس به جهت اين محافظت من كنيد و در امداد من سعى بليغ بجاى آوريد يعنى اگر شما نبوت مرا منشأ مودت من نميگردانيد پس دوستى كنيد به من به جهت قرابتى كه ميان من و شماست ، و على بن حسن و سعيد بن جبير و عمرو بن شعيب و اكثر اهل سنت معنى آيه به اين طريق بيان كرده‌اند كه از شما هيچ چيز نميخواهم مگر آنكه دوستى نمائيد بقرابات و اهل بيت من و محافظت كنيد در حق ايشان ، و اينوجه مرويست از امام محمّد باقر و جعفر صادق صلوات اللَّه عليهما ، و نيز طبرسى آورده كه ابو الحمد مهدى بن نزار حسينى خبر داد بما كه ابو القاسم حسكانى از قاضى ابو بكر خبرى بما حديث نمود كه ابو العباس ضبعى از حسن
تفسير كبير منهج الصادقين في الزام المخالفين ( فارسي ) — صفحة 219 | الملا فتح الله الكاشاني