تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتقى الجمان — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
إلي فإن ذلك أقوى على الدعاء والعبادة ( 1 ) . ورواه في موضع آخر من التهذيب معلقا عن صفوان - يعنى ابن يحيى - عن سيف التمار قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنا كنا نحج مشاة فبلغنا عنك شئ فما ترى ؟ فقال : إن الناس ليحجون مشاة ويركبون ، قلت : ليس عن ذلك أسألك ، قال : فعن أي شئ سألت ؟ قلت : أيهما أحب إليك أن نصنع ؟ قال : تركبون أحب إلي فإن ذلك أقوى لكم على الدعاء والعبادة ( 2 ) . ولا يخفى ما لهذا المتن من المزية على ذاك والآفة في مثله تأتى من جهة إيثار النقل بالمعنى وقد رواه الكليني أيضا ( 3 ) عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى عن سيف التمار . والمتن كما في الرواية الثانية للشيخ إلا في كلمة " فقال " فأسقط منها الفاء وفي قوله : " فعن أي شئ " فذكره يصورة ما في الرواية الأولى . محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن إسماعيل بن همام عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) في الذي عليه المشي في الحج إذا رمى الجمار زار البيت راكبا وليس عليه شئ ( 4 ) . وروى الصدوق هذا الحديث عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ابن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن إسماعيل بن همام المكي ، عن أبي الحسن الرضا ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) في الذي عليه المشي إذا رمى الجمرة زار البيت راكبا ( 5 ) .
هامش
( 1 ) المصدر الباب تحت رقم 32 . ( 2 ) المصدر باب زيادات فقه الحج تحت رقم 336 . ( 3 ) في الكافي باب الحج ماشيا وانقطاع مشى الماشي تحت رقم 2 . ( 4 ) المصدر الباب تحت رقم 7 . ( 5 ) الفقيه تحت رقم 2790 .
منتقى الجمان — صفحة 91 | علي أكبر الغفاري / حسن بن زين الدين العاملي