وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن أبن أبى عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ،
قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : رجل نذر أن يمشي إلى بيت الله وعجز عن المشي ؟ قال :
فليركب وليسق بدنة فإن ذلك يجزى عنه إذا عرف الله منه الجهد ( 1 ) .
وعن موسى بن القاسم ، عن أبن أبى عمير وصفوان ، عن رفاعة بن موسى ،
قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : رجل نذر أن يمشي إلى بيت الله ؟ قال : فليمش ، قلت :
فإنه تعب قال : إذا تعب ركب ( 2 ) .
وعنه ، عن صفوان ، وابن أبي عمير ، عن ذريح المحاربي قال : سألت أبا عبد الله
( عليه السلام ) عن رجل حلف ليحجن ماشيا فعجز عن ذلك فلم يطقه قال : فليركب
وليسق الهدي ( 3 ) .
صحر : وعنه ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبيدة
الحذاء قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن رجل نذر أن يمشى إلى مكة حافيا ؟ فقال :
إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خرج حاجا فنظر إلى امرأة تمشي بين الإبل ، فقال : من هذه ؟
فقالوا : أخت عقبة بن عامر نذرت أن تمشي إلى مكة حافية ، فقال رسول الله
( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا عقبة انطلق إلى أختك فمرها فلتركب ، فأن الله غنى عن مشيها وحفاها
قال : فركبت ( 4 ) .
وعنه ، عن ابن أبي عمير ، عن سيف التمار قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنه
بلغنا - وكنا تلك السنة مشاة - عنك أنك تقول في الركوب ، فقال : إن الناس
يحجون مشاة ويركبون ، فقلت : ليس عن هذا أسألك ، فقال : عن أي شئ
تسألني ( 5 ) فقلت : أي شئ أحب إليك تمشى أو تركب ؟ فقال : تركبون أحب
هامش
( 1 ) التهذيب باب وجوب الحج تحت رقم 36 .
( 2 ) و ( 3 ) التهذيب باب زيادات فقه الحج تحت رقم 48 و 49 .
( 4 ) التهذيب باب وجوب الحج تحت رقم 37 .
( 5 ) كذا ، وفى المطبوع " تسألوني " وهو تصحيف بقرينة الخبر الآتي