وعن أبيه عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ،
عن جميل بن دراج ، وبطريقه السلف ، عن حماد بن عثمان جميعا ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : الأرض تطوى من آخر الليل ( 1 ) .
وعن ، أبيه ، عن الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن سليم
ابن جعفر الجعفري ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) قال : الشوم للمسافر
في خمسة : الغراب والناعق عن يمينه والكلب الناشر لذنبه ، والذئب العاوي
الذي يعوي في وجه الرجل وهو مقع على ذنبه يعوي ثم يرتفع ثم ينخفض
ثلاثا ، والظبي السانح من يمين إلى شمال ، والبومة الصارخة ، والمرأة
الشمطاء تلقى فرجها والأتان العضباء - يعنى الجدعاء - فمن أوجس في نفسه
منهن شيئا فليقل : اعتصمت بك يا رب من شر ما أجد في نفسي فاعصمني من ذلك
قال : فيعصم من ذلك ( 2 ) .
قال الجوهري : الشمط بياض شعر الرأس يخالط سواده ، والرجل أشمط
والمرأة شمطاء وقال : الجدع قطع الأنف وقطع الاذن أيضا وقطع اليد والشفة
تقول منه جدعته فهو أجدع والأنثى جدعاء ، وقال : ناقة عضباء : مشقوقة الأذن
وكذلك الشاة . ومن هذا يعلم أن المراد بالجدع هنا قطع الاذن لأنه الموافق
لذكر العضباء ( 3 ) .
وبطريقه ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
في سفره إذا هبط سبح وإذا صعد كبر ( 4 ) .
هامش
( 1 ) و ( 2 ) الفقيه تحت رقم 2395 و 2403 .
( 3 ) في الصحاح : سنح لي الظبي يسنح سنوحا إذا مر من مياسرك إلى ميامنك ، والعرب
تتيمن بالسانح وتتشأم بالبارح .
( 4 ) الفقيه تحت رقم 2420 .