بكة لأنه يبك فيه الرجال والنساء ( 1 ) .
وروى الشيخ هذا الحديث معلقا ( 2 ) عن محمد بن يعقوب بطريقه ، وفي المتن
" لأنها يبك فيها " وهو المناسب .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : إن أصل حمام الحرم بقية حمام كانت لإسماعيل بن إبراهيم اتخذها
كان يأنس بها ( 3 ) .
وبالاسناد عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج قال : قال له الطيار - وأنا
حاضر - : هذا الذي زيد هو من المسجد ؟ فقال : نعم لم يبلغوا بعد مسجد إبراهيم
وإسماعيل صلى الله عليهما ( 4 ) .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن الكاهلي قال :
كنا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : أكثروا من الصلاة والدعاء في هذا المسجد ، ما
إن لكل عبد رزقا يجاز إليه جوزا ( 5 ) .
محمد بن الحسن ، بإسناده عن محمد بن الحسين ، عن الحسين بن علي بن فضال ،
وعبد الله الحجال ، عن ثعلبة بن ميمون عن زرارة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته
هامش
( 1 ) المصدر باب فضل الصلاة في المسجد الحرام تحت رقم 7 وفيه " تبك فيها الرجال
والنساء " .
( 2 ) في التهذيب باب زيادات فقه الحج تحت رقم 220 .
( 3 ) الكافي كتاب الدواجن باب الحمام تحت رقم 3 .
( 4 ) الكافي باب فضل الصلاة في المسجد الحرام تحت رقم 8 .
( 5 ) المصدر الباب تحت رقم 4 وقال العلامة المجلسي - رحمه الله - : أي لا تشتغلوا
في مكة بالتجارة وطلب الرزق بل أكثروا له من الصلاة والدعاء فان لكل عبد رزقا مقدرا
يجاز إليه أي يجمع ويساق إليه ويحتمل أن يكون الغرض أن الدعاء والصلاة فيه يصير سببا لمزيد
الرزق - انتهى . وأقول : ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام .