( عليه السلام ) أن يذبح ابنه ؟ قال : على الجمرة الوسطى ، وسألته عن كبش إبراهيم ( عليه السلام )
ما كان لونه وأين نزل ؟ فقال : أملح وكان أقرن ونزل من السماء على الجبل الأيمن
من مسجد منى وكان يمشي في سواد ويأكل في سواد وينظر ويبعر ويبول في سواد ( 1 ) .
وعنه ، عن أبيه ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان
ابن يحيى ، وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال إذا أشرفت
المرأة على مناسكها وهي حائض فلتغتسل ولتحتش ( بالكرسف ) ولتقف هي ونسوة
خلفها ويؤمن على دعائها وتقول : " اللهم أنى أسألك بكل أسم هو لك أو تسميت
به لأحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، وأسألك باسمك الأعظم
الأعظم وبكل حرف أنزلته على ( موسى وبكل حرف أنزلته على عيسى ، وبكل
حرف أنزلته على ) ( 2 ) محمد ( صلى الله عليه وآله ) ألا أذهبت عني هذا الدم " وإذا أرادت أن تدخل
المسجد الحرام أو مسجد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فعلت مثل ذلك ، قال : وتأتي مقام جبرئيل
( عليه السلام ) وهو تحت الميزاب فإنه كان مكانه إذا أستأذن على نبي الله ( عليه السلام ) قال : فذلك
مقام لا تدعو الله فيه حائض تستقبل القبلة وتدعو بدعاء الدم إلا رأت الطهر
إن شاء الله ( 3 ) .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن مرازم بن حكيم قال :
زاملت محمد بن مصادف فلما دخلنا المدينة اعتللت ، فكان يمضى إلى المسجد ويدعني
وحدي ، فشكوت ذلك إلى مصادف فأخبر به أبا عبد الله ( عليه السلام ) فأرسل إليه : قعودك
عنده أفضل من صلاتك في المسجد ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الكافي باب حج إبراهيم وإسماعيل وبنائهما للبيت تحت رقم 10 .
( 2 ) ما بين المعقوفين ليس في النسخ المخطوطة وكأنه سقط من قلم المصنف لوجوده
في الوافي والمرآة .
( 3 ) الكافي باب دعاء الدم متن كتاب الحج تحت رقم 1 .
( 4 ) المصدر باب النوادر آخر الحج تحت رقم 27 .