عن الحجر هل فيه شئ من البيت ؟ قال لا ولا قلامة ظفر ( 1 ) .
وقد مضى في أوائل الكتاب في باب فضل مكة حديث من واضح الصحيح
بمعنى هذا الخبر .
محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل
عن أبان بن تغلب قال : كنت مع أبي جعفر ( عليه السلام ) في ناحية من المسجد الحرام وقوم
يلبون حول الكعبة ، فقال : أترى هؤلاء الذين يلبون ، والله لأصواتهم أبغض إلى
الله من أصوات الحمير ( 2 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه
قال في هؤلاء الذين يفردون الحج إذا قدموا مكة وطافوا بالبيت أحلوا وإذا لبوا
أحرموا فلا يزال يحل ويعقد حتى يخرج إلى منى بلا حج ولا عمرة ( 3 ) .
وبالاسناد عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي قال : سألت أبى عبد الله ( عليه السلام )
عن رجل لبى بحجة أو عمرة أوليس يريد الحج قال : ليس بشئ ولا ينبغي له
أن يفعل ( 4 ) .
وعن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن يوم
الحج الأكبر ، فقال : هو يوم النحر والأصغر العمرة ( 5 ) .
وروى الشيخ ( 6 ) هذا الحديث معلقا عن محمد بن يعقوب بالطريق .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد ، والحسن بن محبوب ،
عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) أين أراد إبراهيم
هامش
( 1 ) التهذيب باب زيادات فقه الحج تحت رقم 289 .
( 2 ) و ( 3 ) و ( 4 ) الكافي باب النوادر آخر كتاب الحج قبل أبواب الزيارات
تحت رقم 2 و 4 و 3 .
( 5 ) الكافي باب الحج الأكبر والأصغر تحت رقم 1 .
( 6 ) في التهذيب باب زيادات فقه الحج تحت رقم 217 .