تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتقى الجمان — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
عن الحجر هل فيه شئ من البيت ؟ قال لا ولا قلامة ظفر ( 1 ) . وقد مضى في أوائل الكتاب في باب فضل مكة حديث من واضح الصحيح بمعنى هذا الخبر . محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل عن أبان بن تغلب قال : كنت مع أبي جعفر ( عليه السلام ) في ناحية من المسجد الحرام وقوم يلبون حول الكعبة ، فقال : أترى هؤلاء الذين يلبون ، والله لأصواتهم أبغض إلى الله من أصوات الحمير ( 2 ) . وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال في هؤلاء الذين يفردون الحج إذا قدموا مكة وطافوا بالبيت أحلوا وإذا لبوا أحرموا فلا يزال يحل ويعقد حتى يخرج إلى منى بلا حج ولا عمرة ( 3 ) . وبالاسناد عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي قال : سألت أبى عبد الله ( عليه السلام ) عن رجل لبى بحجة أو عمرة أوليس يريد الحج قال : ليس بشئ ولا ينبغي له أن يفعل ( 4 ) . وعن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن يوم الحج الأكبر ، فقال : هو يوم النحر والأصغر العمرة ( 5 ) . وروى الشيخ ( 6 ) هذا الحديث معلقا عن محمد بن يعقوب بالطريق . وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد ، والحسن بن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) أين أراد إبراهيم
هامش
( 1 ) التهذيب باب زيادات فقه الحج تحت رقم 289 . ( 2 ) و ( 3 ) و ( 4 ) الكافي باب النوادر آخر كتاب الحج قبل أبواب الزيارات تحت رقم 2 و 4 و 3 . ( 5 ) الكافي باب الحج الأكبر والأصغر تحت رقم 1 . ( 6 ) في التهذيب باب زيادات فقه الحج تحت رقم 217 .