وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى ، وفضالة ، عن العلاء
ابن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) أنه قال في الزيارة : إذا خرجت
من منى قبل غروب الشمس فلا تصبح إلا بمنى ( 1 ) .
وعنه ، عن صفوان قال : قال : أبو الحسن ( عليه السلام ) : سألني بعضهم عن رجل بات
ليلة من ليالي منى بمكة ، فقلت : لا أدري ، فقلت : جعلت فداك ما تقول فيها ؟ قال
( عليه السلام ) : عليه دم إذا بات ، فقلت : إن كان إنما حبسه شأنه الذي كان فيه من طوافه
وسعيه لم يكن لنوم ولا لذة أعليه مثل ما على هذا ؟ قال : ليس هذا بمنزلة هذا
وما أحب أن ينشق له الفجر إلا وهو بمنى ( 2 ) .
وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه ( عليه السلام ) ، عن رجل
بات بمكة في ليالي منى حتى أصبح ؟ قال : إن كان أتاها نهارا فبات فيها حتى
أصبح فعليه دم يهريقه ( 3 ) .
وبإسناده عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين ، عن حماد بن
عيسى ، وفضالة ، وصفوان ، عن معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن رجل
زار البيت فلم يزل في طوافه ودعائه والسعي والدعاء حتى طلع الفجر ، فقال : ليس
عليه شئ ، كان في طاعة الله عز وجل ( 4 ) .
وروى الصدوق هذا الحديث بطريقه عن معاوية بن عمار وقد مر آنفا
أنه سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن رجل - الحديث ( 5 ) .
وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، وفضالة ، عن معاوية بن عمار ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا تبت ليالي التشريق إلا بمنى فإن بت في غيرها فعليك
هامش
( 1 ) و ( 2 ) التهذيب باب زيارة البيت تحت رقم 29 و 31 .
( 3 ) و ( 4 ) المصدر الباب تحت رقم 33 و 36 .
( 5 ) الفقيه تحت رقم 3008 وقوله " ليس عليه شئ " أي من المبيت أي سقط المبيت
عنه ، ويمكن أن يكون النظر إلى سقوط الدم .