تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتقى الجمان — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
والمفرد والقارن ليسا بسواء ، موسع عليهما ( 1 ) . وعنه ، عن صفوان ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا بأس أن يؤخر زيارة البيت إلى يوم النفر إنما يستحب تعجيل ذلك مخافة الأحداث والمعاريض ( 2 ) . وعنه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن رجل نسي أن يزور البيت حتى أصبح ؟ فقال : ربما أخرته حتى تذهب أيام التشريق ، ولكن لا يقرب النساء والطيب ( 3 ) . وعنه ، عن صفوان ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : سألت أبا إبراهيم ( عليه السلام ) عن الرجل يغتسل للزيارة ثم ينام أيتوضأ قبل أن يزور ؟ قال : يعيد غسله لأنه إنما دخل بوضوء ( 4 ) . وعنه ، عن حماد بن عيسى ، عن عمران الحلبي قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) أتغتسل النساء إذا أتين البيت ؟ فقال : نعم إن الله تعالى يقول : " طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود " ( 5 ) وينبغي للعبد أن لا يدخل إلا وهو طاهر قد غسل عنه العرق والأذى وتطهر ( 6 ) . وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن صفوان ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا فرغت من طوافك للحج وطواف النساء فلا تبيت إلا بمنى إلا أن يكون شغلك في نسكك وإن خرجت بعد نصف الليل فلا يضرك أن تبيت في غير منى ( 7 )
هامش
( 1 ) و ( 2 ) التهذيب باب زيارة البيت تحت رقم 4 و 6 . ( 3 ) و ( 4 ) المصدر الباب تحت رقم 7 و 11 . ( 5 ) البقرة : 135 وفى المصدر " وطهرا " وكأن الواو زيادة من الراوي أو النساخ وفى المصحف " أن طهرا بيتي - الآية " . ( 6 ) و ( 7 ) التهذيب باب زيارة البيت تحت رقم 12 و 28 .