والمفرد والقارن ليسا بسواء ، موسع عليهما ( 1 ) .
وعنه ، عن صفوان ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا بأس
أن يؤخر زيارة البيت إلى يوم النفر إنما يستحب تعجيل ذلك مخافة الأحداث
والمعاريض ( 2 ) .
وعنه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته
عن رجل نسي أن يزور البيت حتى أصبح ؟ فقال : ربما أخرته حتى تذهب
أيام التشريق ، ولكن لا يقرب النساء والطيب ( 3 ) .
وعنه ، عن صفوان ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : سألت أبا إبراهيم ( عليه السلام )
عن الرجل يغتسل للزيارة ثم ينام أيتوضأ قبل أن يزور ؟ قال : يعيد غسله لأنه
إنما دخل بوضوء ( 4 ) .
وعنه ، عن حماد بن عيسى ، عن عمران الحلبي قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام )
أتغتسل النساء إذا أتين البيت ؟ فقال : نعم إن الله تعالى يقول : " طهرا بيتي للطائفين
والعاكفين والركع السجود " ( 5 ) وينبغي للعبد أن لا يدخل إلا وهو طاهر قد غسل
عنه العرق والأذى وتطهر ( 6 ) . وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن صفوان ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا فرغت من طوافك للحج وطواف النساء فلا تبيت إلا بمنى إلا
أن يكون شغلك في نسكك وإن خرجت بعد نصف الليل فلا يضرك أن تبيت
في غير منى ( 7 )
هامش
( 1 ) و ( 2 ) التهذيب باب زيارة البيت تحت رقم 4 و 6 .
( 3 ) و ( 4 ) المصدر الباب تحت رقم 7 و 11 .
( 5 ) البقرة : 135 وفى المصدر " وطهرا " وكأن الواو زيادة من الراوي أو النساخ
وفى المصحف " أن طهرا بيتي - الآية " .
( 6 ) و ( 7 ) التهذيب باب زيارة البيت تحت رقم 12 و 28 .