هو الفقير ( 1 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن إخراج لحوم الأضاحي من منى ، فقال : كنا نقول :
لا يخرج منها شئ لحاجة الناس إليه ، فأما اليوم فقد كثر الناس فلا بأس بإخراجه ( 2 ) .
وهذا الحديث أيضا رواه الشيخ معلقا عن محمد بن يعقوب بطريقه ( 3 ) .
وبالاسناد عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن يعطى الجزار من جلود الهدى وأجلالها شيئا ( 4 ) .
محمد بن علي ، عن محمد بن الحسن ، عن الحسن بن متيل ، عن محمد بن الحسين
ابن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن حماد بن عثمان ، عن يعقوب بن شعيب
أنه سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الرجل يركب هديه إن احتاج إليه ؟ فقال : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يركبها غير مجهد ولا متعب ( 5 ) .
محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل
ابن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن متمتع لم يجد هديا ؟ قال : يصوم ثلاثة أيام في الحج
يوما قبل التروية ويوم التروية ويوم عرفة ، قال : قلت : فإن فاته ذلك ؟ قال :
يتسحر ليلة الحصبة ويصوم ذلك اليوم ويومين بعده ، قلت : فإن لم يقم عليه جماله
أيصومها في الطريق ؟ قال : إن شاء صامها في الطريق وإن شاء إذا رجع إلى أهله ( 6 )
هامش
( 1 ) و ( 2 ) الكافي باب الاكل من الهدى تحت رقم 6 و 7 . وعبر عن كثرة اللحم
بكثرة الناس لكونها موجبا لها .
( 3 ) في التهذيب باب الذبح تحت رقم 107 .
( 4 ) الكافي باب جلود الهدى تحت رقم 1 ، وأجلال جمع جل وقد يجمع على جلال .
( 5 ) الفقيه تحت رقم 3086 .
( 6 ) الكافي باب صوم المتمتع إذا لم يجد الهدى تحت رقم 3 .