تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتقى الجمان — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
عن النضر بن سويد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : يوكل الله عز وجل ملكين بمأزمي عرفة فيقولان سلم سلم ( 1 ) . محمد بن الحسن ، باسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : لا تصلي المغرب حتى تأتي جمعا وإن ذهب ثلث الليل ( 2 ) . وعنه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا بأس أن يصلى الرجل المغرب إذا أمسى بعرفة ( 3 ) . ورواه أيضا بإسناده عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا بأس أن يصلي الرجل إذا أمسى بعرفة ( 4 ) . وبإسناده عن صفوان - يعنى ابن يحيى - عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : صلاة المغرب والعشاء بجمع بأذان وإقامتين لا تصلى بينهما شيئا وقال : هكذا صلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 5 ) . وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبان بن تغلب قال : صليت خلف أبي عبد الله ( عليه السلام ) المغرب بالمزدلفة فقام فصلى المغرب ، ثم صلى العشاء الآخرة ولم يركع فيما بينهما ، ثم صليت خلفه بعد ذلك بسنة فلما صلى المغرب قام فتنفل بأربع ركعات ( 6 ) . وعن الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى . عن منصور بن حازم ، عن أبي
هامش
( 1 ) الكافي باب الإفاضة من عرفات تحت رقم 5 ، وفى القاموس : المأزم ويقال له المأزمان : مضيق بين جمع وعرفة ، وآخر بين مكة ومنى . ( 2 ) و ( 3 ) التهذيب باب نزول المزدلفة تحت رقم 2 و 6 . ( 4 ) و ( 5 ) المصدر باب زيادات فقه الحج تحت رقم 347 و 359 . وفى الأول " لا تصل بينهما " . ( 6 ) التهذيب باب نزول المزدلفة تحت رقم 9 .