عن النضر بن سويد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : يوكل الله
عز وجل ملكين بمأزمي عرفة فيقولان سلم سلم ( 1 ) .
محمد بن الحسن ، باسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن العلاء ، عن
محمد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : لا تصلي المغرب حتى تأتي جمعا وإن ذهب
ثلث الليل ( 2 ) .
وعنه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
لا بأس أن يصلى الرجل المغرب إذا أمسى بعرفة ( 3 ) .
ورواه أيضا بإسناده عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن
الحكم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا بأس أن يصلي الرجل إذا أمسى بعرفة ( 4 ) .
وبإسناده عن صفوان - يعنى ابن يحيى - عن منصور بن حازم ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال : صلاة المغرب والعشاء بجمع بأذان وإقامتين لا تصلى بينهما شيئا
وقال : هكذا صلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 5 ) .
وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن
الحجاج ، عن أبان بن تغلب قال : صليت خلف أبي عبد الله ( عليه السلام ) المغرب بالمزدلفة
فقام فصلى المغرب ، ثم صلى العشاء الآخرة ولم يركع فيما بينهما ، ثم صليت
خلفه بعد ذلك بسنة فلما صلى المغرب قام فتنفل بأربع ركعات ( 6 ) .
وعن الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى . عن منصور بن حازم ، عن أبي
هامش
( 1 ) الكافي باب الإفاضة من عرفات تحت رقم 5 ، وفى القاموس : المأزم ويقال له
المأزمان : مضيق بين جمع وعرفة ، وآخر بين مكة ومنى .
( 2 ) و ( 3 ) التهذيب باب نزول المزدلفة تحت رقم 2 و 6 .
( 4 ) و ( 5 ) المصدر باب زيادات فقه الحج تحت رقم 347 و 359 . وفى الأول
" لا تصل بينهما " .
( 6 ) التهذيب باب نزول المزدلفة تحت رقم 9 .