وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن العلاء بن المقعد قال : سمعت أبا عبد الله
( عليه السلام ) يقول : إن ملكا موكلا بالركن اليماني منذ خلق الله السماوات والأرض
ليس له هجير الا التأمين على دعائكم ، فلينظر عبد بم يدعو ؟ فقلت له : ما الهجير ؟
فقال له : كلام من كلام العرب أي ليس له عمل ( 1 ) .
وبالاسناد عن ابن أبي عمير ، عن معاوية ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الركن
اليماني باب من أبواب الجنة لم يغلقه الله منذ فتحه ( 2 ) .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان
عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن في هذا الموضع
- يعنى حين يجوز الركن اليماني - ملكا أعطى سماع أهل الأرض فمن صلى على
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حين يبلغه أبلغه إياه ( 3 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
أنه كان إذا انتهى إلى الملتزم قال لمواليه : أميطوا عني حتى أقر لربي بذنوبي في
هذا المكان فإن هذا مكان لم يقر عبد لربه بذنوبه ثم استغفر إلا غفر الله له ( 4 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل ، عن ابن أبي
عمير ، وصفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا
فرغت من طوافك وبلغت مؤخر الكعبة - وهو بحذاء المستجار دون الركن اليماني
بقليل - فابسط يديك على البيت وألصق بطنك وخدك بالبيت وقل : " اللهم البيت
بيتك والعبد عبدك وهذا مكان العائذ بك من النار " ثم أقر لربك بما عملت ، فإنه
ليس من عبد مؤمن يقر لربه بذنوبه في هذا المكان إلا غفر الله له إن شاء الله وتقول :
" اللهم من قبلك الروح والفرج والعافية ، اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي واغفر
هامش
( 1 ) الكافي باب الطواف واستلام الأركان تحت رقم 12 . وفيه " بما يدعو " .
( 2 ) و ( 3 ) المصدر الباب تحت رقم 13 و 16 .
( 4 ) الكافي باب الملتزم والدعاء عنده تحت رقم 4 .