عبد الله بن المغيرة - عن علي بن مهزيار ، عن موسى بن القاسم قال : قلت لأبي جعفر
الثاني ( عليه السلام ) : قد أردت أن أطوف عنك وعن أبيك فقيل لي : إن الأوصياء لا يطاف
عنهم ، فقال : بلى طف ( 1 ) ما أمكنك فأن ذلك جائز ، ثم قلت له بعد بثلاث سنين ( 2 ) :
إني كنت استأذنتك في الطواف عنك وعن أبيك فأذنت لي في ذلك فطفت عنكما
ما شاء الله ، ثم وقع في قلبي شئ فعملت به ، قال : وما هو ؟ قلت : طفت يوما عن
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال ثلاث مرات : صلى الله على رسول الله ، . ثم اليوم الثاني عن أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) ثم طفت اليوم الثالث عن الحسن ( عليه السلام ) والرابع عن الحسين ( عليه السلام )
والخامس عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) والسادس عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) واليوم
السابع عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) واليوم الثامن عن أبيك موسى ( عليه السلام ) واليوم التاسع عن
أبيك علي ( عليه السلام ) واليوم العاشر عنك يا سيدي وهؤلاء الذين أدين الله بولايتهم ،
فقال : إذن والله تدين الله بالدين الذي لا يقبل من العباد غيره ، قلت : وربما طفت
عن أمك فاطمة ( عليها السلام ) وربما لم أطف ، فقال : استكثر من هذا فإنه أفضل ما أنت
عامله إن شاء الله ( 3 ) .
وروى الشيخ هذا الحديث بإسناده عن ابن يعقوب بسائر طريقه ، ولكن
في نسخ التهذيب تصحيف وزيادة في الاسناد واضحة الغلط ( 4 ) .
ن : محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن
معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : كنا نقول لا بد أن نستفتح بالحجر ونختم
هامش
( 1 ) في المصدر " فقال لي : بل طف " .
( 2 ) في المصدر " قلت له بعد ذلك بثلاث سنين " .
( 3 ) الكافي باب الطواف والحج عن الأئمة ( عليهم السلام ) تحت رقم 2 .
( 4 ) في التهذيب باب زيادات فقه الحج تحت رقم 218 مثل ما في الكافي في السند
والمتن .