تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتقى الجمان — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
معوج . وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : طف بالبيت سبعة أشواط وتقول في الطواف : " اللهم إني أسألك باسمك الذي يمشي به على طلل الماء كما يمشي به على جدد الأرض ، وأسألك باسمك الذي تهتز له عرشك ، وأسألك باسمك الذي تهتز له أقدام ملائكتك ، وأسألك باسمك الذي دعاك به موسى من جانب الطور فاستجبت له وألقيت عليه محبة منك ، وأسألك باسمك الذي غفرت به لمحمد ( صلى الله عليه آله وسلم ) ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأتممت عليه نعمتك أن تفعل بي كذا وكذا " ما أحببت من الدعاء ، وكلما انتهيت إلى باب الكعبة فصلي على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتقول فيما بين الركن اليماني والحجر الأسود : " ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار " وقل في الطواف : " اللهم أنى إليك فقير وإني خائف مستجير ، فلا تغير جسمي ولا تبدل أسمي " ( 1 ) . وعن عدة من أصحابنا . عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن إبراهيم ابن أبي البلاد ، عن عبد السلام بن عبد الرحمن بن نعيم قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : دخلت طواف الفريضة فلم يفتح لي شئ من الدعاء إلا الصلاة على محمد وآل محمد وسعيت فكان كذلك ؟ فقال : ما أعطي أحد ممن سأل أفضل مما أعطيت ( 2 ) . وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول لما انتهى إلى ظهر الكعبة حين يجوز الحجر : " يا ذا المن والطول والجود والكرم إن عملي ضعيف فضاعفه لي وتقبله مني إنك أنت السميع العليم " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) و ( 2 ) و ( 3 ) الكافي باب الطواف واستلام الأركان تحت رقم 1 و 3 و 6 .
منتقى الجمان — صفحة 314 | علي أكبر الغفاري / حسن بن زين الدين العاملي