لا بد من استلامه ، فقال : إن وجدته خاليا وإلا فسلم من بعيد ( 1 ) .
وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن يعقوب
ابن شعيب قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أنى لا أخلص إلى الحجر الأسود ؟ فقال :
إذا طفت طواف الفريضة فلا يضرك ( 2 ) .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن النعمان ، عن سعيد
الأعرج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن استلام الحجر من قبل الباب ، فقال :
أليس أنما تريد أن تستلم الركن ؟ قلت : نعم ، قال : يجزيك حيث ما نالت يدك ( 3 ) .
وروى الشيخ الخبر الأول من هذه الثلاثة بإسناده عن الحسين بن سعيد
ببقية الطريق والمتن . وروى الأخيرين معلقين ( 4 ) عن محمد بن يعقوب بالاسنادين .
وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن يعقوب بن .
شعيب قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما أقول إذا استقبلت الحجر ؟ فقال : كبر وصل
على محمد وآله ، قال : وسمعته يقول إذا أتى الحجر : " الله أكبر السلام على رسول الله
( صلى الله عليه وآله وسلم ) " ( 5 ) .
وبالاسناد عن صفوان بن يحيى ، عن يعقوب بن شعيب قال : سألت أبا عبد الله
( عليه السلام ) عن استلام الركن ، قال : استلامه أن تلصق بطنك به والمسح أن تمسحه
بيدك ( 6 ) .
وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن صالح
هامش
( 1 ) الكافي باب المزاحمة على الحجر الأسود تحت رقم 3 . ومعناه الإشارة إليه .
( 2 ) المصدر الباب تحت رقم 5 ، وخلص إليه خلوصا أي وصل .
( 3 ) المصدر الباب تحت رقم 10 .
( 4 ) في التهذيب باب الطواف تحت رقم 5 و 7 و 4 .
( 5 ) الكافي باب الطواف واستلام الأركان تحت رقم 4 .
( 6 ) الكافي باب الاستلام والمسح تحت رقم 1 .