الجاهل أيضا في زيادة السعي واعتداده .
وبإسناده عن علي بن مهزيار ، عن فضالة بن أيوب ، عن علاء ، عن محمد بن
مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : قلت : رجل طاف بالبيت فاستيقن أنه طاف ثمانية
أشواط ، قال : يضيف إليها ستة وكذا إذا استيقن أنه طاف بين الصفا والمروة
ثمانية فليضف إليها ستة ( 1 ) .
وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن عبد الرحمن ، عن حماد ، عن حريز ،
عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن عليا ( عليه السلام ) طاف الفريضة ثمانية فترك
سبعا وبنى على واحد وأضاف إليها ستا ثم صلى ركعتين خلف المقام ، ثم خرج إلى
الصفا والمروة ، فلما فرغ من السعي بينهما رجع فصلى الركعتين للذي ترك في
المقام الأول ( 2 ) .
وعن موسى بن القاسم ، عن عبد الرحمن ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن عليا ( عليه السلام ) طاف ثمانية فزاد ستة ثم ركع أربع ركعات ( 3 ) .
وعنه ، عن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
سمعته يقول : من طاف بالبيت فوهم حتى يدخل في الثامن فليتم أربعة عشر
شوطا ثم ليصل ركعتين ( 4 ) .
قال الشيخ : المراد أنه يصلى ركعتين عند فراغه من الطوافين ويمضي إلى
السعي فإذا فرغ من سعيه عاد فصلى ركعتين آخرتين كما دل عليه الخبر السالف .
وهو حسن .
وعنه ، عن عبد الرحمن ، عن علاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال :
هامش
( 1 ) التهذيب باب زيادات فقه الحج تحت رقم 307 .
( 2 ) و ( 3 ) المصدر باب الطواف تحت رقم 38 و 37 .
( 4 ) المصدر الباب تحت رقم 36 .