الحديث . وفي آخره " لا بأس أن يصلى ثم يسعى " ( 1 ) .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن مهزيار قال : رأيت أبا جعفر
الثاني ( عليه السلام ) ليلة الزيارة طاف طواف النساء وصلى خلف المقام ثم دخل زمزم
فأستقي منها بيده بالدلو الذي يلي الحجر وشرب وصب على بعض جسده ، ثم
أطلع في زمزم مرتين . وأخبرني بعض أصحابنا أنه رآه بعد ذلك بسنة فعل مثل
ذلك ( 2 ) .
محمد بن الحسن ، بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حفص
ابن البختري ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) ، وابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن
عبيد الله الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قالا : يستحب أن تستقى من ماء زمزم دلوا
أو دلوين فتشرب منه وتصب على رأسك وجسدك وليكن ذلك من الدلو الذي
بحذاء الحجر ( 3 ) .
وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن صفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أسماء زمزم ركضة جبرئيل ، وسقيا إسماعيل ، وحفيرة
عبد المطلب ، وزمزم ، والمضنونة ، والسقيا ، وطعام طعم ، وشفاء سقم ( 4 ) .
قال أبن الأثير في حديث زمزم : قيل له احفر المضنونة أي التي يضن بها
لنفاستها وعزتها . وفي القاموس : طعام طعم بالضم يشبع من أكله .
وبإسناده عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن
محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم قال : سعيت بين الصفا والمروة أنا وعبيد الله بن
راشد فقلت له : تحفظ علي فجعل يعد ذاهبا وجائيا شوطا واحدا ، فبلغ مثل
ذلك فقلت له : كيف تعد ؟ قال ذاهبا وجائيا شوطا واحدا فأتممنا أربعة عشر
هامش
( 1 ) الفقيه تحت رقم 2828 .
( 2 ) الكافي باب استلام الحجر بعد الركعتين وشرب ماء زمزم تحت رقم 3 .
( 3 ) و ( 4 ) التهذيب باب الخروج إلى الصفا تحت رقم 3 . 4 .