دخل مكة دخل من أعلاها من العقبة وخرج حين خرج من ذي طوى ، فلما انتهى
إلى باب المسجد استقبل الكعبة - وذكر ابن سنان أنه باب بنى شيبة - فحمد الله
وأثنى عليه وصلى على أبيه إبراهيم ، ثم أتى الحجر فاستلمه - الحديث ( 1 )
وسيأتي تتمته في الطواف ومضى أيضا في باب أنواع الحج في خبر معاوية بن
عمار الطويل المتضمن لذكر حج النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه دخل من أعلى مكة من
عقبه المدنيين وخرج من أسفل مكة من ذي طوى .
صحر : وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن العلاء
ابن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : الحاج يقطع التلبية يوم
عرفة زوال الشمس ( 2 ) .
وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن ذريح
قال : سألته عن الغسل في الحرم قبل دخوله أو بعد دخوله ؟ قال : لا يضرك أي
ذلك فعلت ، وإن اغتسلت بمكة فلا بأس ، وإن اغتسلت في بيتك حين تنزل بمكة
فلا بأس ( 3 ) .
وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن
عبد الرحمن بن الحجاج قال : سألت أبا إبراهيم ( عليه السلام ) عن الرجل يغتسل لدخول
مكة ثم ينام فيتوضأ قبل أن يدخل ، أيجزيه ذلك أو يعيد ؟ قال : لا يجزيه لأنه
إنما دخل بوضوء ( 4 ) .
وروى الشيخ هذا الحديث والذي قبله ( 5 ) معلقين عن محمد بن يعقوب
هامش
( 1 ) الكافي باب حج النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تحت رقم 7 .
( 2 ) المصدر باب قطع تلبية الحاج تحت رقم 1 .
( 3 ) المصدر باب دخول الحرم تحت رقم 5 .
( 4 ) المصدر باب دخول مكة تحت رقم 8 .
( 5 ) في التهذيب باب دخول مكة تحت رقم 2 و 9 .